كشفت المنظمه الدوليه للهجره عن عوده اكثر من 600000 نازح لبناني لمنازلهم منذ وقف اطلاق النار مع اسرائيل واوضحت المنظمه الدوليه للهجره انه ما زال نحو 500000 شخص نازحين بناء على بيانات جرى جمعها بالتنسيق مع السلطات اللبنانيه منذ 22 من يونيو الماضي >> في مشهد يعكس تراجع ضع حده العمليات العسكريه في جنوب لبنان عاد اكثر من 640 الف
نازح الى مناطقهم في الجنوب اللبناني وفي ضاحيه بيروت الجنوبيه وفقا لبيانات المنظمه الدوليه للهجره العوده جاءت بعد دخول اتفاق وقف اطلاق النار حيز التنفيذ لتبدا معه مرحله جديده عنوانها استعاده الحياه وازاله مخيمات النزوح المؤقته وتقليص مراكز الايواء هذا المشهد لا يخلو من المفارقات فبينما استعادت مدن وبلدات كثيره بعضا من نبضها لا تزال قرا حدوديه باكملها تنتظر لحظات
العوده حيث لا يزال نحو نصف مليون لبناني بعيدين عن منازلهم في ضوء اعلان اسرائيل البقاء على وجود عسكري داخل منطقه عازله تمتد لعده كيلوترات داخل الاراضي اللبنانيه مع استمرار تنفيذ ضربات متفرقه ضد ما تزعم انه مواقع وبنا تحتيه لحزب الله رغم وقف اطلاق النار وهكذا تبدو العوده في لبنان غير مكتمله فهناك من عاد ليبدا رحله اعاده البناء
بعد الدمار الواسع الذي خلفته المعارك والبنيه التحتيه المنهكه وهناك من ينتظر العوده الى بلدته ومنزله من جديد >> وبين ارقام العائدين واعداد من لا يزالون في النزوح يبقى التحدي الحقيقي امام الدوله اللبنانيه والمجتمع الدولي هو تحويل وقف اطلاق النار الى سلام مستدام يضمن عوده جميع النازحين وينهي واحده من اكثر الازمات الانسانيه قسوه في الشرق الاوسط >> للمزيد
ينضم الينا من بيروت خالد زين الدين الكاتب والبحث السياسي اهلا بك استاذ خالد اذا مع هذه المعطيات ايه هناك 500,000 نازح لبناني ما زالوا ينتظرون العوده الى منازلهم بين المساله السياسيه بين التعقيدات الداخليه والاتفاق مع اسرائيل يعني هل ترى بان هذه المساله قد تاخذ وقتا طويلا قبل ان تحل الى حد ما؟ >> استاذ خالد هل تسمعني؟ >>
تحياتي لكم نعم >> تفضل نعم >> ا تفضل >> كنت اسالك عن ان هذه الازمه ما زالت تؤرق اكثر من 500,000 نازح لبناني وبين خلافات ان كان داخليه مسائل تتعلق بالسياسه والاتفاق مع اسرائيل الدوري الامريكي هل ترى بان هذه الازمه قد تاخذ وقتا طويلا قبل ان يتم حلها >> طبعا فيما يتعلق في الوضع الداخلي اللبناني هو متعزم
الوضع الخارجي اللبناني الاسرائيلي هو اسهل ويمكن حله من خلال المفاوضات من خلال الضغوطات من خلال الدعم الامريكي او الجهود الدوليه او الجهود الخليجيه والعربيه وغيرها ولكن الازمه الطائفيه والانقسام الطائفي والانحطاط الاخلاقي وال التحيز الاعلامي ايه وصل لمرحله الامن القومي اللبناني وشن حروب داخليه نحن امام ازمه كبيره وازمه صدام ازمه النازحين اي نعم هي ازمه كبرى وستزداد المعاناه
يوما تلو الاخر لان غياب الدعم الدولي طبعا نحن لا نضع لا نستطيع ان نلوم الشركاء الاقليميين او الدوليين او المنظمات او المؤسسات لانهم دعموا لبنان بمليارات مئات بل الالاف المليارات من الدولارات تم سرقتها من من اي هم متحكمون بالسياسه والمال والقضاء والاقتصاد اللبناني اليوم هناك انقسام عمودي لبناني بينما يري بين من يريد ان يبقى تحت الرعايه الايرانيه
وتبقى لبنان ساحه ايران وما يريد ان يكون هناك قرار اخر للبنان وسلام مع اسرائيل واستقرار داخلي واستقلال عن الاجندات الخارجيه والاقليميه بالاضافه الى ذلك التدخلات الايرانيه في لبنان على مدى عقود ودعم حزب الله اللوجستي والعسكري والمالي ادى الى تقويه دور الدوله والمؤسسات واضعفها بالاضافه الى كل الاحزاب السياسيه التي استفادت من اي التقارب الايراني ال العربي التقارب الايراني
الامريكي وا ما بعد اتفاق الطائف ايضا اذا عدنا قليلا الى الوراء هناك من حول اتفاق الطائف الى اي دويلات طائفيه في لبنان استغله لنفوذه السياسي والطائفي في الادارات في المؤسسات اي في الوزارات في ال في الحصص الاداريه والتنفيذيه والقضائيه والعدليه والتشريعيه والعسكريه والامنيه فاليوم لبنان امام ازمه كبرى لا تتعلق فقط في ازمه النازحين هناك اقتصام طائفي لبنان
ذاهب الى خيا خيارين اما الى التقسيم واما الى صدام داخلي لبناني سيؤدي الى تهجير اللبنانيين والقضاء على القضيه اللبنانيه معظم معظم الافريقاء اللبنانيون اليوم فقدوا مكانتهم فقدوا مراكزهم فقدوا نفوذه من خلال التغيرات الاقليميه والدوليه وا وجدوا انفسهم ان ال ان الورقه بدات تسحب من بين ايديهم فيريدون البلبله والفوضى وتحريك الشارع لالهاب الوضع الداخلي لتحقيق بعض المكاسب في
الداخل اللبناني >> نعم الامر يحتاج الى الكثير ربما من الوعي التركيز والاستفاده من ينظر من الخارج من ما حدث سابقا يعني هذه ليست الازمه الاولى بالنسبه للبنان التي يكون فيها ضروره الاختيار بين المصلحه العامه والمصلحه الخاصه هل ترى بان هناك صيغه قد ايه تقرب من وجهات النظر وتسمح بتحقيق ما فيه مصلحه للشعب اللبناني >> لا احد في
لبنان حتى نكون عادلون 90% من الشعب اللبناني و95% من القيادات الحرب الاهليه وزعماء المافيات والطائ والطوائف اللبنانيه والمتحكمون بمفاصل الدوله لا يريدون دوله لان قيام الدوله يؤدي الى محاسبتهم ويؤدي الى تخليص نفوذهم يؤدي الى تغييرات كثيره في الداخل المني اما فيما يتعلق بالشعب اللبناني نحن نحتاج الى شعب جديد نحتاج الى ثقافه جديده لك تصوري سيدتي حتى المدارس
في لبنان المدارس الحكوميه كل مدرسه لها نهج والمدارس الخاصه كل مدرسه لها نهج نهج طائفي نهج سياسي نهج جغرافي نهج مناطقي وفقا للاليه والحزب والمنطقه التي اي توجد بها لبنان بحاجه الى عاده لبنان لم يعد كمستشفى الشرق الاول الشرق لبنان لم يعد مرجع القلم الحار لبنان لم لم يعود كما كان في السابق سياحه وصناعه واقتصاد وزراعه ومال
و وايضا واجهه كبرى لمعظم الاشقاء العرب والخليجي حتى العلاقات مع الدول العربيه والخليجيه ضربناها فاليوم التدخلات الطائفيه ومدارس غسل العقول ادت الى ضرب المكونات اللبنانيه لبنان ليس بحاجه الى وعي لبنان بحاجه الى دوله تحكمه على نسق النظام السوري الاسدي نظام استخبارات لبنان لا يحكم الا بالنظام القمعي الشعب اللبناني لم يعد الشعب الذي عنده >> يعني استاذ خالد
ربما هنا نتحدث عن ضروره ان يكون هناك صيغه ولغه توافقيه في داخل لبنان ولكننا لسنا في سياق ربما تحليل هذه الصوره بهذه الطريقه ربما دعني اعود و الى الشان ال السياسي البحث فيما يتعلق بالاتفاق مع اسرائيل الان هناك انتظار وهناك يعني تاهب لما قد يحدث هل تلتزم اسرائيل ايضا اسرائيل طرف اساسي في هذه التفاهمات وهي ترى بانه
يجب ان يتم تنفيذ كل ما تراه ومن ما شانه ت يعني توفير الامن والحمايه لها هل ترى بان الضغط الامريكي سوف يكون فعال ايضا لتهيئه الاجواء في الموقف الاسرائيلي >> ال اسرائيل هي جزء لا يتجزا من هذا الاتفاق لان الاتفاق هو الحرب مع اسرائيل واسرائيل لن تتراجع قبل ان يتم نزع سلاح ليس فقط حزب الله ا سلاح
الفصائل المسلحه كلها في لبنان حتى تضمن اسرائيل عدم تشكيل خطر على امنها القومي الولايات المتحده الامريكيه لن تقف في وجه المصالح الاسرائيليه تحاول الضغط في مكان ما لتحقيق بعض المكاسب لبنان لتقويه المفاوضات لتشجيع لبنان على ان يخطي خطوه ثانيه وثالثه نحو الاستقرار والعلاقات الاقتصاديه والانفتاح ووصولا الى اتفاق سلام وتبادل سفرات بين لبنان واسرائيل فاليوم المشكله كبيره هناك
من لا هناك في لبنان من يصور السلام مع اسرائيل هو ضرب لطائفه او ضرب لمشروع او ضرب لمنطقه معينه وهناك من يصور ان عدم السلام مع اسرائيل هو ضرب لقيام الدوله البنيه المشكله هي ليست في اسرائيل المشكله فينا بنا في لبنان فلذلك عدت لحضرتك نحن لم نعد نؤمن بالديمقراطيه لذلك نتحول من الديمقراطيه الى اي اخرى فاليوم اسرائيل
فلنمنح هذا الاتفاق فرصه ه لنرى اسرائيل وجديتها مازال من المبكر الحديث عن نتائجه عن نجاحه نمنح الامريكي فرصه >> وصلت الفكره اود ان اشكرك جزيلا كنت معنا من بيروت خالد زين الدين الكاتب والباحث السياسي >> القاهره الاخباريه الاسرع الادق