V
تسجيل الدخول
الرئيسية تحليلات بين العقوبات والتهديد.. ما تكتيك إدارة ترامب في التفاوض مع إيران؟

بين العقوبات والتهديد.. ما تكتيك إدارة ترامب في التفاوض مع إيران؟

شارك
أبرز ما قيل
  • الولايات المتحدة تستخدم لغة التهديد والتخويف كاستراتيجية تفاوضية من موقع قوتها كقوة عظمى
  • إيران تعاني من عقوبات مستمرة منذ أكثر من 40 سنة لكنها اكتسبت خبرة في التعامل معها
  • إيران تسعى لفك العقوبات المفروضة عليها من خلال التفاوض من موقع قوة وليس ضعف
  • لكل طرف استراتيجية مختلفة في التفاوض تعكس الفارق في القوة والموارد بينهما
  • إيران تحاول استغلال الفرصة الحالية لتحقيق أقصى مكاسب من المفاوضات

تناقش الحلقة تكتيكات إدارة ترامب في التفاوض مع إيران، حيث تستخدم الولايات المتحدة لغة التهديد والتخويف كقوة عظمى، بينما تسعى إيران لفك العقوبات التي فرضت عليها لأكثر من 40 سنة. رغم الفارق في القوة، تحاول إيران التفاوض من موقف قوة باستغلال نقاط قوتها لتحقيق أكبر مكاسب ممكنة.

مُلخَّص آليًا من محتوى الفيديو

نص المداخلة

استاذه مريم في سياق ما وصلت اليه الاوضاع حتى الان على الرغم من ان يعني ما زالت الولايات المتحده الامريكيه تتحدث عن انها حققت اهدافها وان الامور تسير بشكل جيد لكن ما زلنا نسمع اتهامات نسمع ايضا تهديدات من قبل الولايات المتحده الامريكيه وايران بطبيعه الحال ما الذي يعكسه ذلك برايك >> شكرا جزيلا اهلاضافتي وصباح الخير اود ان ابدا

بطرح حقيقه من انه حينما نتحدث عن ايران وعن الولايات المتحده الامريكيه فان كل منهما له سلطه مختلفه وله طريقه مختلفه في التعبير عن سلطته حيث نرى ان ايران تسعى لفك العقوبات التي عليها حيث انها عانت من عقوبات كثيره لاكثر من 40 عاما حتى الان واعتقد ان البنيه للنزاع لم نتحدث عن تركيبته فان كلا منهم له النزاع الخاص

به بالطبع الولايات المتحده الامريكيه هي قوه عظمى وهي تحاول التفاوض ككونها كيده عليا من نقطه قوه وهذا ما اراه فيما يخص هذا الامر فهي تستخدم لغه التخويف ولغه التهديد حتى تفرض سيطرتها كقوه عظمى خاصه من الرئيس ترامب وايضا وذلك لانهم عاده ما يسلكون ذلك الطريق او المسار التكتيكي في طرح الامور وعاده القوات القوى العظمى او الدوله ذات

القوه الاكبر تستخدم لغه التهديد والتخويف وحينما نتحدث عن ايران هي دوله اصغر حجما واضعف مقارنه بها وعانت من عقوبات لسنين وسنين ولكن كانت قد اقلمت مع تلك العقوبات واستطاعت ان تستغل نقاط قوتها بصوره جيده واعتقد ان ايران الان تريد ان تستغل تلك الفرصه حتى تحظى باكثر مكاسب تستطيع الحصول عليها لذا فحينما نسمع لغه التهديد من الولايات المتحده

الامريكيه او نرى الارهاب الذي يقوم به الاسرائيليين نرى ان ايران تحاول التفاوض وليس من موقف ضعف ولكن من موقف قوه ايض