تم ولاده هذه الفكره فكره مسرحيه الجدران وايه هي الرساله اللي اردتم ايصالها من خلال الجدران >> صباح الخير لحضراتكم ولجميع المشاهدين >> بدايه طبعا مبروك للمنتخب المصري بما انكم عم نحكي عن كره القدمك >> بالنسبه طبعا للمسرح نحن مثل ما الكل بيعرف بلبنان انه تحولت المسارح بزمن الحرب لتكون هي مراكز ايواء للنازحين بالحرب وا كنا عم نقوم
بولج تدريبيه للاطفال لها علاقه بالمسرح لها علاقه بال بالرسم وبالفنون المختلفه منها الحكواتي والدمى وخلال فتره الحرب كان في اربع عمل مسرحيه تم انتاجهم منهم راجعين بانتظار الامل اوهم بيت العنكبوت والمسرحيه الاخيره بعنوان الجدران اللي كان عم بديها 14 شب وصبيه نازحين من مناطق مختلفه من لبنان اجتمعوا وحاولوا يقدموا رسالتهم من خلال المسرح وهذا دليل انه المسرح
في زمن الحروب هو مساحه للحريه ومساحه للامل وانه يضل صوت الناس من اجل التعبير الحر وهيدا الشيء الاساسي اللي كان هذا العمل عم بيقول انه هذا الجدار الوهمي اللي انبنى بنقدر نحن نكسره لما بنلتقي بنقدر نكسر الجدار لما بنقدر انه نشتغل من اجل الحريه ومن اجل التلاقي وهذا نحن اللي بحاجه له بين الشعوب انه يكون في دائما
مساحات الحريه ونقدر نفهم ثقافات بعض ونكون في جسر بين الشعوب للثقافات وجسر من اجل الحريه ومن اجل الدفاع عن القضايا المحقه والمظلومين في الارض >> يعني قاسم عايزه اقول لك انه كل مره نحن بنستضيفك بعد عمل ناجح دائما عندك كسر لاي قيود تمنع الانسانيه فعلا دائما الرساله انسانيه بامتياز انك انت تجمع ناس نازحين وتحول غضبهم وحزنهم مثلا
الى عمل فني فهذه فكره صراحه يعني جباره ام يعني هل انت استوحيت برضه الافكار من قصص النازحين؟ >> ايه هم الشباب النازحين هم كتبوا قصصهم يعني هم كتبوا قصصهم حكاياتهم وقدش قصص بتوجع هذه الحرب كانت بشعه قدرت تسرق كل ذكرياتهم وتهدم بيوتهم ولكن ما قدرت تسرق الحلم اللي جواتهم حلمهم بالعوده حلمهم بانه يرجعوا يبنوا بيوتهم المهدمه نحن
في الجنوب يعني هدم كثير من المنازل كانت حرب ما عم ترحم للبشر وللحجر وحتى المقابر والاموات ما رحمهم هذا هذا العدوان ولكن الامل بالاطفال اليوم هلا حاليا نحن في المسرح انا عم بتحدث معكم في صور في الجنوب في هذا المسرح الاطفال عم يجتمعوا ليرسموا عاملين معرض تحت عنوان نرسم لبنان Yeah.