لم يعد العالم الرقمي وجهه يقصدها الاطفال من حين الى اخر بل اصبح جزءا من تفاصيل حياتهم اليوميه فمنذ سنواتهم الاولى يتنقل كثير منهم بين مقاطع الفيديو والالعاب الالكترونيه ومنصات التواصل الاجتماعي في تجربه تتجاوز الترفيه الى التعلم والتفاعل وتكوين الاهتمامات ومع هذا الحضور المتزايد تتسع دائره التحديات فالمنصات تعتمد على خوارزميات ذكيه تقترح المحتوى باستمرار ما يجعل الطفل يقضي
وقتا اطول امام الشاشه وفي المقابل تظهر مخاطر اخرى مثل التنمر الالكتروني والتواصل مع مجهولين والوصول الى محتوى لا يتناسب مع اعمارهم وزاد انتشار ادوات الذكاء الاصطناعي من تعقيد المشهد بعدما اصبح انتاج الصور ومقاطع الفيديو والاصوات المزيفه اكثر سهول الاولى وهو ما يفرض تحديات جديده على الاسر في التحقق من المحتوى الذي يشاهد الاطفال وتعزيز وعيهم بما هو حقيقي
وما يمكن ان يكون مفبركا ورغم هذه التحديات يؤكد المتخصصون ان التكنولوجيا ليست خصما للاسره بل يمكن ان تكون وسيله للتعلم والابداع اذا احسن استخدامها ويظل التحدي الحقيقي في تحقيق التوازن بين منح الطفل فرصه للاستفاده من العالم الرقمي وبين توفير الحمايه والرقابه التي تضمن استخداما امنا ومسؤولا للتكنولوجيا Ja.