تتقادم ايام الحرب في السودان بينما يترقب السودانيون اي تطور قد يبدل مسارها من الميدان تاتي احدث التطورات اذ اعلن الجيش السوداني بسط سيطرته على منطقتي ديم سعد ويارا بولايه النيل الازرق جنوب شرقي البلاد بعد ايام فقط من استعاده مدينه الكرمك الاستراتيجيه ويقول الجيش ان قواته صدت هجوما شنته قوات الدعم السريع والحركه الشعبيه شمال المتحالفه معها مؤكدا المضي
في عملياته لتامين الاقليم ولا ينظر الى هذه السيطره بوصفها تقدما ميدانيا فحسب بل باعتبارها مؤشرا على تحول في مسار العمليات فالكرمك تمثل بوابه جنوب شرق السودان فيما تروط ديام سعد ولايه النيل الازرق بالحدود الاثيوبيه ما يمنح الجيش افضليه في تامين المنطقه وتضييق خطوط الامداد على قوات الدعم السريع وتعزيز حضوره في الاقليم سياسيا وبالتوازي مع التطورات الميدانيه جدد
قائد الجيش رئيس مجلس السياده عبد الفتاح البرهان تمسكه بالقتال حتى القضاء على ما وصفه بالتمرد في المقابل نقلت وكاله رويترز عن مصادر مطلعه ان الولايات المتحده طرحت مبادره لهدنه انسانيه تمتد 90 يوما غير ان الجيش اشترط انسحاب قوات الدعم السريع من جميع المدن التي تسيطر عليها لكن الهدنه التي تتحدث عنها واشنطن ما تزال تصطدم بما يفرضه الميدان
حيث يتمسك كل طرف بمواقفه وتبدو الجبهات هي الاسرع في رسم ملامح المرحله المقبله عزيزه محمد نور تريت عربي يا