فمشهد ينقسم هنا الى قسمين تحديدا هنا وسيرينا الزميل علي سالم كيف ان هذه الحمله مستمره في هذه الاثناء حيث يقوم متطوعون من مختلف الجمعيات والجمعيات الاهليه والبلديه وحتى المؤسسات والشركات وغيرها الان بتنظيف شاطئ مدينه سور والذي يمتلك واهميه سياحيه كبيره في الجنوب اللبناني بشكل عام وايضا في الجنوب تحديدا بشكل خاص حيث تستمر هذه الفعاليه منذ اكثر من
ساعه ونرى العديد من الاطفال والشباب والنساء والسيدات وحتى الكبار في العمر موجودون هنا يحملون الاكياس ويقومون بتنظيف هذا الشاطئ بالتزامن ايضا مع استمرار الحركه السياحيه بشكل واضح على هذا الشط من خلال تواجد اعداد كبيره من المواطنين منذ ساعات الصباح الاولى خصوصا اننا امام يوم احد والاعداد كبيره جدا ولكن في نفس الوقت ايضا يمكن ان نذهب يسارا باتجاه
المناطق المحتله تحديدا حيث قوات العدو الاسرائيلي في المناطق التي تحتلها في القطاع الغربي لا سما النقوره والبياضه وصولا حتى بلده المنصوري التي كانت قد تعرضت لغارات عنيفه يوم امس والتي تزامنت ايضا مع وصول او تواجد السياح في هذه المنطقه وهنا الحديث عن هذا الامر بانه على الرغم من هذه التهديدات الا ان الجنوبيين واللبنانيين تحديدا فشط مدينه سور
هو من ابرز الشواطئ التي يرتادها معظم يعني ال الكثير من المواطنين اللبنانيين من مختلف المناطق