V
تسجيل الدخول
الرئيسية تحليلات محمد علي حسن: هناك تضارب كبير لتصريحات ترامب بشأن مشاركة نائبه لتوجهه للعاصمة الباكستانية إسلام آباد

محمد علي حسن: هناك تضارب كبير لتصريحات ترامب بشأن مشاركة نائبه لتوجهه للعاصمة الباكستانية إسلام آباد

شارك
هناك تضارب كبير بين تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشان مشاركه نائبه ديفانس في او توجهه الى العاصمه الباكستانيه اسلام اباد
— محمد علي حسن
أبرز ما قيل
  • هناك تضارب في تصريحات ترامب حول مشاركة نائبه ديفانس في الزيارة المتوقعة لإسلام آباد
  • الموقف الإيراني ينتقد عدم جدية الولايات المتحدة والتناقض بين تصريحاتها وأفعالها على الأرض
  • الوفد الإيراني برئاسة رئيس البرلمان قاليباب سيتوجه لإسلام آباد غداً مع وزير الخارجية
  • روسيا والصين تمارسان ضغوطاً على إيران للموافقة على الهدنة والدخول في المفاوضات
  • هناك تفاهمات سرية بين ترامب وبوتين تربط الأزمة الأوكرانية بالنزاع في الخليج العربي

يناقش محمد علي حسن التضاربات الكبيرة في التصريحات الأمريكية بشأن زيارة نائب الرئيس ترامب إلى إسلام آباد، وسط مفاوضات معقدة حول وقف إطلاق النار. تلعب روسيا والصين دوراً مهماً خلف الكواليس في إقناع إيران بقبول الهدنة والدخول في المفاوضات.

مُلخَّص آليًا من محتوى الفيديو

نص المداخلة

للمزيد حول هذا الموضوع ينضم الينا الاستاذ محمد علي حسن رئيس قسم الشؤون الدوليه بجريده الوطن اهلا بك استاذ محمد >> اهلا وسهلا بحضرتك يا فندم >> اذا ونحن نتحدث عن اخبار كثيره نتحدث الان عن عدم وجود مفاوضات الجانب الراني يتحدث عن اداء هناك مشكله فيما يتعلق بالمفاوضات وان الولايات المتحده غير جاده والولايات المتحده تقول ان اخر المفاوضات

ولا يوجد تمديد لوقف اطلاق النار فكيف هو الحال الان؟ >> الحال الان بحسب وسائل الاعلام سواء الامريكيه سواء الاسرائيليه الايرانيه حتى وسائل الاعلام في دول الاتحاد الاوروبي جمعها تنقل عن مصادر على سبيل المثال وليس الحصر في الولايات المتحده الامريكيه هناك تضارب كبير بين تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشان مشاركه نائبه ديفانس في او توجهه الى العاصمه الباكستانيه

اسلام اباد وكان هذا الحديث لصحيفه نيويورك بوست الامريكيه وفي المقابل كان هناك مصادر نقلت عنها وكاله رويترز للانباء ان لا يوجد حتى الان مؤشرات لسفر او مغادره نائب الرئيس الامريكي الى العاصمه الباكستانيه ولكن من المحتمل ان يكون هناك سفر في غد اما في الوضع في ايران فما زلنا امام تناقضات بين تصريحات المتحدث باسم وزير وزاره الخارجيه الايرانيه

اسماعيل بقائي الذي كما هو المعتاد وتكرارا لما قاله الرئيس الايراني صباح اليوم بان لا يوجد هناك اي ثقه تجاه الولايات المتحده الامريكيه وهناك تراجعات كثيره في المواقف الامريكيه وايضا هناك تضاد ما بين الموقف الامريكي في وسائل الاعلام او التصريحات على مستوى المسؤولين وما يتم على الارض وكان اخرها بالطبع حصار البحري لمضيق هرمونز من قبل القوات البحريه الامريكيه

نتحدث ايضا ان صحيفه نيويورك تايمز نقلت عن مسؤولين رفيعي المستوى كما وصفتهم في ايران ان الوفد الايراني سوف يكون في اسلام اباد صباح الغد وسوف يكون ال من يقوده هو قاليباب رئيس البرلمان وهو الذي سيقود الوفد الايراني كما حدث في الجوله الماضيه وايضا ايضا سيرافقه وزير الخارجيه الايراني ا وايضا بالنسبه للاتحاد الاوروبي كان التركيز بشكل كبير على

تصريحات الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون بشان مضيق هرمز وبشان المفاوضات وايضا في اذا تحدثنا عن دولتين عظميتين اخرتين ليس ليست طرف في هذه المفاوضات ولكنهما من خلف كواليس يلعب دورا مهما >> هذا هذا يجعلني هذا يجعلني اتساءل تصريحات اليوم من الجانب الروسي يتحدث فيها انه مستعد للمساعده هل يقول انه جاهز لان يكون داخل المفاوضات وهل من المفترض ان

يقبل الجانب الامريكي ذلك حتى لو حدث >> حتى وان حدث يعني بالتاكيد هناك بشكل مباشر او غير معلن اتصالات بصفه دائمه ما بين الجانب الروسي والجانب الايراني وايضا الجانب الصيني وهذا ما تم تسليبه خلال الايام الماضيه وتحديدا ما قبل قبول الجانب الايراني للهدنه التي نحن بصددها او بصدد ان تنتهي بعد ايام قليله انه كان هناك اقناعات من

قبل بكين وضغوط ايضا من قبل من قبل موسكو على النظام الايراني من اجل قبول هذه الهنه والدخول في المفاوضات حتى بعض التحليلات في وسائل الاعلام سواء كانت امريكيه او بريطانيه تحدثت عن ان الدور الروسي هام جدا بالنسبه لايران في هذه اللحظه نظرا لربطه بان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هناك بعض التفاهمات مع بينه وبين الرئيس الامريكي دونالد ترامب

بشان ما يتعلق بالازمه الاوكرانيه وربطها ايضا بالحرب الحاليه في في التي طالت الخليج العربي وايضا هناك يعني التصريحات سواء كانت تمام اذا الملفات ما زالت مفتوحه في هذا الاطار حتى نهايه المفاوضات انا بشكر حضرتك الاستاذ محمد علي حسن رئيس قسم الشؤون الدوليه بجريده الوطن شكرا جزيلا Так.