انا اعتقد ان الهم الاساسي او الموضوع المهم الذي سيطرحه رئيس الجمهوريه مع الرئيس الامريكي ترامب هو موضوع الالتزام الاسرائيلي بالاتفاق الاطار الذي تم التوصل اليه وخصوصا لجهات موضوع الانسحاب الاسرائيلي والمناطق التجريبيه ويعني ان يكون هناك التزام فعلي من قبل الاسرائيل بان يجب ان يكون هناك ضغط امريكي على اسرائيل لتلتزم بما تم الاتفاق عليه لتبدا المراحل التجريبيه ويبدا
تبدا عمليه الانسحاب من المناطق اللبنانيه والبلدات اللبنانيه بالتدريج للوصول الى الانتحاب الكامل وباسط فرصه الدوله على كامل الاراض اللبنانيه واعتقد ان يعني ربما ال الجو الامريكي او الامريكيين هم في هذا ال الجو ومع هذا التوجه ويؤكدون عليه ولهذا اعتقد ان يعني قد تكون المحادثات ليست امام الرئيس الجمهوريه اللبناني محادثات صعبه في واشنطن بل المحادثات هي ميسره وفي
نفس الوقت ان هذه الزياره >> ما هي العوامل التي تدعم ذلك >> هي هي العوامل التي ان امريكا تؤكد في كل مناسبه سواء من خلال الوفد المفاوض او من خلال السفير الامريكي في لبنان او من خلال تصريحات الرئيس الامريكي والمسؤولين الامريكيين الذين يعني عبروا اكثر من مره عن اي عدم الرضا ل للمماطله الاسرائيليه وفي نفس الوقت ان
ايضا هذا اللقاء يعني لقاء الرئيس اللبناني مع الرئيس الامريكي ربما سيعطي دفع للسلطه اللبنانيه ونقطه قوه تكون في في التوجهها نحو فرض سياده الدوله والعمل على تح السلاح و وجعل ال هي السلطه >> والموقف في الملف الاخر استاذ احمد ملف ايران الى اي مدى ترى لبنان الان او يرى لبنان انه يمثل عقبه صعبه امام حل معضله الجنوب؟
لا شك انه لا يمكن انهاء الوضع في لبنان والوصول الى حل دائم طالما ان الملف الايراني الامريكي مفتوح ولكن يعني المراه انه من خلال النقاط التجريبيه والعمل على بدء هذه المسار يمكن ان يكون قد حسم فيما اي بعد موضوع الملف الايراني الامريكي وبالتالي ممكن يعني ان يكون لبنان لم يكن اضاع الوقت بال بالانتظار على رصيف الانتظار بل
يكون قد خطا خطوات نحو ال تنفيذ الاتفاق وبسط سياده الدوله وهذا عامل ايجابي ولكن لانه لا يمكن حسب موضوع السلاح قبل ان يتم التوافق الايراني الامريكي في هذا المجال >> نعم شكرا جزيلا لك احمد عز الدين الكاتب والمحلل السياسي من بيروت