V
تسجيل الدخول
الرئيسية تحليلات السفير د. ممدوح جبر: الموقف الأوروبي الجديد يُنذر بتغيير مؤثر في القضية الفلسطيني

السفير د. ممدوح جبر: الموقف الأوروبي الجديد يُنذر بتغيير مؤثر في القضية الفلسطيني

شارك

نص المداخلة

نعم دكتور وصلت فكرتك على ايه حال اريد ان ارحب بضيفي من لندن سعاده السفير دكتور ممدوح جبر مساعد وزير الخارجيه الفلسطيني الاسبق وايضا استاذ العلوم السياسيه والانسانيه ارحب بك سعاده السفير على شاشه القاهره الاخباريه كنت بدات انا ودكتور احمد الحديث عن ما يدور الان في الاوساط السياسيه والدبلوماسيه لذا اريد ان تطلع طلعنا عن رؤيتك وتقديرك لدور اعتراف

بريطانيا المحتمل قريبا في سبتمبر ربما بالدوله الفلسطينيه وايضا الاليه التي يجب ان تتخذ او خارطه الطريق التي من خلالها يتم تنفيذ حل الدولتين وليس فقط الحديث عنه >> مساء الخير استاذ العزيز ومساء الخير للحبيب الاستاذ الغالي الدكتور احمد ولطاقب العمل واعتقد انه هذا اليوم او نهايه المؤتمر او بيان المؤتمر اكد حقيقه ان هناك في نصر دبلوماسي كبير

جدا للقضيه الفلسطينيه مدعوم هذا النص الدبلوماسي من عده دول مفصليه في هذا الموضوع مصر كانت على راس هذا الموضوع بالاضافه الى فعاليه ال السعوديه وفرنسا وكثير من الدول الاوروبيه التي اثبتت الحقيقه موقفها الراهن الان في ان هناك موقف جديد سوف يكون له بصمات في ال ا الامه على مستوى مستوى الوضع الفلسطيني وعلى مستوى الوضع العربي وعلى مستوى

الوضع الدولي وهي على فكره بالمناسبه للسلام وليس للدمار وليس للحرب وليس للنكبات او ما يذهب اليه نتنياهو واصابته في الحكومه تبعته هذا حقيقه ما صدر اليوم من بيان لموضوع محل الدولتين اعطى كل القوه للاعتراف الصريح بحق الفلسطينيين في تقرير مصيره على ارض الفلسطينيه وانشاء الدوله الفلسطينيه على اراضي 47 ايضا حمل المسؤوليه للمجتمع للمجتمع الدولي لانهاء الاحتلال وبناء

مؤسسات الدوله ودعى رسميا للاعتراف بدوله فلسطين ورفض صريح للتهجيل القصري وما تخوم به اسرائيل منضم والسيطان واشهاده حقيقه كان بيان مهم ايضا او نقطه مهمه وهو الاشهاده بدوره مصر وقطر في والاردن في موضوع الوساطه ومتقدمهم المساعدات هذا ايضا يؤكد نقطه سريعه عابره على ما هو خارج من بعض التنظيمات السوداويه من بعض ما هو قائم اتجاه الهجوم على

مصر او الاردن خسئوا هم وبياناتهم خسئوا هم وكل قراراتهم خسوا هم وكل تحريضاتهم ضد الحكومه المصريه والحكومه الاردنيه والشعب المصري والشعب الاردني هذه النقطه النقطه الثانيه عزيزي كان لدينا حقيقه موقف الفرنسي جدا رائع اليوم حقيقه بعد كل الضغوط البرلمان يه وما سبقها من دبلوماسيه شعبيه بريطانيه في شوارع لندن اعطت لنا حقيقه ايحاء جدا قوي انه امام اسرائيل

اما الانسحاب ووقف الحرب او بريطانيا من هون لغايه سبتمبر سوف تعترف بدوله فلسطين انا بعتبرها بالنسبه لي نقطتين النقطه الاولى >> نعم >> اعتراف لامي حقيقه بانه وعد بلفون لم يكن فقط هو وجهه واحده او واجهه واحده وانما هو كان وجهين وجه لليهود القوميين او بناء وطن قومي لليهود وايضا لدوله فلسطين وهذا ما كان عليه قرار 18وا

عندما اعطى دولتين دوله يهوديه ودوله فلسطينيه تم الانكار ما بعد ذلك تجاه الدوله الفلسطينيه وتم رفض هذا الموضوع ما بعد 67 تماما رغم انه نعوم تشومسكي ذلك الباحث والعالم في الالس في اللسانيات اكد انه لا بديل عن حل الدولتين ومع ذلك كانت اسرائيل والكيان الصهيوني يرفض هذا الكلام اعتقد ما صدر اليوم من لامي وزير الخارجيه ومن رئيس

الوزراء ستارمار اعطى صوره حقيقيه للشارع البريطاني الشارع البريطاني عزيزي وكل ما يملك هو مع القضيه الفلسطينيه هو وقف مع وقف المجازر ما رايناه حقيقه هو كثيرا من الرؤى وكثيرا من من القصص حتى من ابناء الجاليه اليهوديه في بريطانيا وفي لندن من اكد د لنا ان هذه الدوله دوله عابره ولن يكون لها اي نوع من المستقبل لانها دوله

تقوم على الارهاب ودوله تقوم من فكره الضحيه ايام المحرقه الى فكره الجلاد الان ايام ما هو وقتما هي تقتل في موضوع الشعب الفلسطيني ما هو صاد الان من المؤتمر يعتبر هذا التاريخ حقيقه 28 29 يوليو تاريخ محطه مفصليه في تاريخ القضيه الفلسطينيه الذي عمل حقيقه على دعم حل الدولتين واعطى حقيقه زخم دولي بكل ما تحمل كلمه من

معنى اتجاه القضيه الفلسطينيه ودعم السلام ودعم السلطه الوطنيه الفلسطينيه وهنا اريد حقيقه ان انجد الى ما قاله السيد رئيس كولومبيا السابق اخوان مانيويل سانتوس عندما قال 50 عاما من الحرب الداخليه بين كولومبيا والعصابات لم ينقذ كولومبيا الا طاوله المفاوضات والسلام اعتقد انه عليه اسرائيل ان تخجل قليلا بعد كل هذا الدمار بعد كل ما فعلته والان بعد ان

كشف وجه الحقيقي والبارحه ترامب اه خذ نتنياهو او اعطى صوره سوداويه تجاه سلوك نتنياهو بانه لا هناك في مجاعه والواضح انه هذه المجاعه دخلت المرحله الخامسه حسب التصنيف الدولي الاي بي سي ان هناك المجاعه في قطاع غزه قد تصل الان الى حاله الموت الجماعي

الكلمات الدلالية: