V
تسجيل الدخول
الرئيسية المحللون غموض ترامب تجاه إيران يمنح واشنطن مرونة ويخشى استهداف المفاوضين الإيرانيين| اتجاهات الصحافة العالمية
10 مشاهدة 4 يوليو 2026

غموض ترامب تجاه إيران يمنح واشنطن مرونة ويخشى استهداف المفاوضين الإيرانيين| اتجاهات الصحافة العالمية

حفظ للمشاهدة لاحقاً
شارك
أبرز ما قيل
  • إيران حققت مكاسب سياسية وأمنية من التفاهم بسيطرتها على مضيق هرمز وعدم إنهاء برنامجها النووي
  • الولايات المتحدة تشتبه في وجود خطة إسرائيلية لاستهداف المفاوضين الإيرانيين لتعطيل المحادثات
  • سياسة ترامب تجمع بين التهديد العسكري والانفتاح الدبلوماسي مما يوفر مرونة لكن يربك الحلفاء
  • الخلاف الإقليمي حول الاتفاق: البعض يراه خطوة للاستقرار والآخرون ينظرون له كمكسب لإيران
  • استمرار السياسات الإيرانية الإقليمية ودعم الميليشيات يعيق بناء علاقات مستقرة دائمة مع دول الخليج

تقدم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وسط غموض استراتيجي أمريكي يمنح مرونة سياسية لكنه يقلق الحلفاء. التقييمات الدولية تختلف حول من استفاد أكثر من التفاهم، مع مخاوف من اغتيال المفاوضين الإيرانيين وهشاشة الاتفاق الحالي.

مُلخَّص آليًا من محتوى الفيديو
نص المداخلة صفحة مستقلة PDF
تتواصل المؤشرات على تقدم المسار التفاوضي بين الولايات المتحده وايران وسط تحذيرات متبادله وتباين واضح في التقديرات بشان فرص صمود التفاهمات وامكان تحولها الى اتفاق دائم. في المقابل تعكس قراءه الصحف الدوليه والاقليميه اختلافا في تقييم الاتفاق بين من يراه خطوه نحو الاستقرار ومن يعتبره مكسبا لطهران او مصدرا جديدا للغموض والقلق بالنسبه لحلفاء واشنطن في المنطقه ذكرت الكاتبه صوفي برامز في صحيفه ذا هيل ان رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قليباف حذر من ان طهران ايران ستستانف اجراءات متناسبه اذا لم تلتزم الولايات المتحده واسرائيل بالتنفيذ الكامل لاتفاق التهدئه المؤقت وجاءت تصريحاته بينما تستعد ايران لتشييع المرشد الاعلى السابق علي خماني وفي ظل استمرار التفاوضات بين الجانبين بشان اتفاق دائم يشمل انهاء الاعمال العدائيه واعاده فتح مضيق هرمز بالكامل ومعالجه الملف النووي الايراني واشارت برامز الى ان التصعيد الاخير في الخليج اعقب تبادلا محدودا للهجمات بين واشنطن وطهران قبل ان يتفق الطرفان على خفض التوتر مؤقتا واستمرار المحادثات الفنيه كما نقلت عن مسؤولين امريكيين وتقارير صحفيه ان واشنطن تشتبه في وجود مخطط اسرائيلي سابق لاستهداف كبار المفاوضين الايرانيين وهو ما يعكس هشاشه التفاهمات الحاليه واح احتمالات تعرضها لانتكاسه في اي وقت. كشف تقرير مشترك للصحفيين جوليان بارنز وفارناز فاسيهي في صحيفه نيويورك تايمز الامريكيه ان المسؤولين او ان مسؤولين امريكيين اعتقدوا ان اسرائيل كانت تدرس استهداف وزير الخارجيه الايراني عباس عراقشي ورئيس البرلمان محمد باقر قلباف خلال المفاوضات غير المباشره بين طهران وواشنطن خشيه ان يؤدي اغتيالهما الى انهيار جهود التهدئه وتجدد الحرب وبحسب التقرير طلبت الولايات المتحده من دول اقليميه تحذير ايران من هذا الاحتمال كما حثت اسرائيل على تجنب اي عمليه قد تعرقل المفاوضات واشار تقرير الى ان عراقشي وقليباف واصلا المشاركه في جولات التفاوض رغم المخاطر الامنيه مع اتخاذ اجراءات للحمايه مشدده شملت مرافقات جويه وتغيير مسارات السفر في المقابل نفى مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو صحه هذه المزاعم واصفا التقرير بانه مختلق بينما تؤكد واشنطن استمرار الاتصالات الدبلوماسيه لدفع اتفاق سلام دائم بين الجانبين راى المؤرخ الامريكي تيموثي سنايدر استاذ التاريخ بجامعه تورينتو والمختص في التاريخ الاوروبي والسياسات الدوليه في مقال بصحيفه لوموند الفرنسيه ان مذكره التفاهم بين الولايات المتحده وايران تمثل انتصارا سياسيا لطهران واخفاقا لاداره الرئيس دونالد ترامب واعتبر سنايدر ان الحرب كشفت غياب رؤيه استراتيجيه لدى واشنطن اذ افترضت الاداره الامريكيه ان الضربات العسكريه ستدفع ايران الى الاستسلام سريعا بينما تمكنت طهران من توظيفها وتوظيف ادواتها العسكر العسكريه والسياسيه لفرض مسار تفاوضي يخدم مصالحها واضاف ان الاداره الامريكيه افتقرت الى خطه بديله بعد التصعيد ولجات في النهايه الى اتفاق يقدمه البيت الابيض باعتباره انجازا رغم ما يراه الكاتب تنازلا سياسيا كما انتقد سنايدر اسلوب اداره ترامب للازمات الدوليه معتبرا ان ارثه في هذا الملف قد يرتبط باسهامه في تعزيز موقع النظام الايراني بدلا من اضعافه يرى الكاتب السعودي مشاري الذايدي في مقال بصحيفه الشرق الاوسط ان بناء علاقه طبيعيه ومستقره بين دول الخليج وايران يظل رهنا بتغيير النهج الذي يتبناه النظام الايراني منذ قيامه وقيام الثوره عام 1979 والقائم على تصدير الثوره والتدخل في شؤون دول الجوار ويشير الى ان محاولات التقارب السابقه خصوصا من الجانب السعودي لم تنجح في ارساء علاقه دائمه بسبب استمرار السياسات الاقليميه الايرانيه وبرامجها العسكريه ودعمها للميليشيات المسلحه ويؤكد الذاايدي ان المواجهه او ان مواجهه هذا التحدي تتطلب تعزيز القدرات الدفاعيه الخليجيه وتكثيف التعاون والتنسيق بين دول المنطقه مع الابقاء على الباب مفتوحا امام اي اختراق دبلوماسي يحقق مصالح الطرفين ويخلص الى ان السلام الحقيقي سيظل مرهونا بمدى استعداد طهران لتغليب علاقات حسن الجوار على الطموحات الايديولوجيه والاقليميه كتب جيفري كاهن الخبير الاستراتيجي والمستشار في المركز القدس للشؤون الامنيه والخارجيه في صحيفه جيروزلم بوست الاسرائيليه ان سياسه الرئيس الامريكي دونالد ترامب تجاه ايران تقوم على الجمع بين التهديد العسكري والانفتاح الدبلوماسي في الوقت نفسه بما يمنحه اكبر قدره على المرونه السياسيه والاستراتيجيه ويرى كعن ان هذا الغموض يربك طهران ويعزز الردعه اذا اقترن بقدره عسكريه حقيقيه لكنه قد يتحول الى مصدر ارباك للحلفاء وفي مقدمتهم اسرائيل التي تجد نفسها ملتزمه بتفاهمات لم تشارك في صياغتها ويضيف ان استمرار هذا النهج قد يخلق حاله من عدم اليقين لدى جميع الاطراف محذرا من ان الغموض الاستراتيجي لا يمكن ان يستمر الا الى ما لا نهايه اذ ستفرض التطورات الميدانيه في النهايه خيارات واضحه وسياسات حاسمه على جميع الاطراف من رام الله تنضم الينا الدكتوره تمارا حداد الكاتبه والمحلله السياسيه دكتوره تمارا اهلا وسهلا بك في هذه الفقره دكتوره تمارا ونحن نقرا الصحف المخاوف التي قراناها في هذه الصحف من ان هذا الاتفاق اعطى لايران اكثر مما اعطى للولايات المتحده وكانت هذه القراءات في الصحف الامريكيه تحديدا ماذا يعكس هذا التخوف الامريكي على سير المفاوضات؟ >> تحياتي لكم بالفعل يعني امام مسار او قراءه الاقليميه لمسار الاتفاق او المذكره التفاهم بين الجانب الامريكي والايراني تاتي في سياق وكان هي المصلحه الايرانيون او كانت المكتسبات السياسيه اظهرت انها للجانب الايراني وكان تم اعطاء المجال والتاكيد المؤكد ان السيطره النهائيه هي لايران وهي تستطيع خلال فتره المفاوضات او بعد انتهاء فتره ال 60 يوما ان تفرض رسوما على تنقلات السفن وكانها حولت هذا الخليج من خليج ذات بعد امني اقليمي مشترك بين الجانب الايراني ودول الخليج العربي وكانها اصبح هذا الخليج العربي هو خليجا فارسيا يعني بمعنى ان ما حدث على ارض الواقع من هذه المذكره اصبح في سياق تاكيد سياده ايران على جغرافيتها او جغرافيه ايران على السياده على مديق هرمز سواء كان بشراكتها مع سلطنه عمان سواء كان بعمليه التنسيق مع دول الخليج رغم ان حتى هذه اللحظه مسار التنسيق المشترك بين ايران ودول الخليج هي غير موجوده صحيح المقاربه الخليجيه الايرانيه بدات تقترب نحو المسار السياسي او القرب حتى يتم التفادي للانزلاق الى الحرب او توسع هذه الضربات التي قد تحدث في اي لحظه ما تحدث في اي لحظه ما من الجانب الايراني على دول الخليج هي تريد هذه الدول تمتص اليه حده الضربات على مصالح دول الخليج العربي لكن انا باعتقادي ان حتى هذه اللحظه الولايات المتحده الامريكيه وكانها ظهرت خاسره هي لم تظهر في سياق المنتصر حتى لو روج ترامب الى الشارع الامريكي ان هناك اصبح خسائر في الداخل الايراني خسائر اقتصاديه بشريه انهاء البرنامج النووي على ارض الواقع نحن نحلل ان ايران لم تنهي برنامجها النووي ان ايران لم تنهي سيطرتها على مديق رموس ايران لم ينتهي نظامها بالعكس يعني نظام قائم حتى هذه اللحظه وقد يكون النظام ياتي بين نوعين من الاندماج البراغماتي والايضا بين طبيعه الايديولوجيه للحرس الثوري لذلك طبيعه المشهد والقراءات المستقبليه هي اكثر قلقا من سياق توتر يعني سوف يكون في اي لحظه ما صدام يعني لا احد يتنبا باليه الصدام المستقبلي لكن التوتر موجود نقطه الشراره موجوده الالغام الميدانيه موجوده الالغام ليس فقط على مستوى البحريه او موجوده في مديق قرمز هي الغام ميدانيه دي من سياق معنوي قد تتفجر في اي لحظه ما لذلك انا باعتقادي ان سياقات ما تقوم به امريكا اليوم هي فقط لتحقيق هدفين تحديدا لترامب لتحقيق كسب الوقت حتى الانتخابات النصفيه لذلك نرى هذه المذكره لم توقع اتفاقا رسميا هي لم تكن من اتفاقيه او معاهده هي فقط مذكره التفاهم ترامب يريد ان يكسب الوقت حتى الانتخابات النصفيه للولايات المتحده الامريكيه حتى ياتي او يعود الجمهوريين بعد عمليه انقاص او تخفيض منسوب حده التضخم وارتفاع اسعار العالم فيما يتعلق بالغاز والنفط لكن باعتقادي ايران قد تلعب لعبه اعمق من ذلك حتى يخسر الجمهوريين قد تقوم بضربه استباقيه ايران على الم >> بالحديث عن الضربه الضربات الاستباقيه دكتوره تماره يعني شهدنا ايضا الصحف اليوم الصحف الامريكيه وكذلك الاسرائيليه اشارت الى موضوع الاستهداف او احتماليه الاستهداف الاسرائيلي للقاده وخشيه امريكيه ايه من هذا الفعل رغم ان الكتاب الاسرائيليين تحدثوا عن ان اسرائيل وجدت نفسها مشاركه في اي او ملزمه باتفاق او بمذكره تفاهم هي لم تشارك في صياغتها بالتالي هذه المعطيات هذا الحديث والتحديرات عن استهدافات للقاده مره اخرى ما دلالاتها واخراج هكذا تصريحات في هذا التوقيت وكيف يمكن ان تؤطر للمشهد في قابل الايام؟ >> باعتقادي الجانب الاسرائيلي غير راضي تماما على هذه مذكره التفاهم لانها اعضيه الاسرائيلي يعي تماما انها اعطت المجال للايراني ان ايضا ان يساهم في تشكيل المنطقه ضمن واقع هيكليه شرق اوسط جديد فعلا اليوم ايران هي ذات بعد قوه اقليميه بغض النظر عن طبيعه ايولوجيتها الجانب الاسرائيلي يرى ان ايران حتى هذه اللحظه لم تتضع لم ينتهي نفوذها في المنطقه حتى لو ضعف اذرعه ضعفت اذرعه في منطقه الشرق الاوسط الجانب الاسرائيلي يرى ان المشروع النوي مازال يهدد الامن القومي الاسرائيلي المشروع الاسرائيلي حتى هذ حتى هذه اللحظه يرى ان لابد انهاء هذه التهديدات قطع اذرع ايران حزب الله ومتعلق في هذه في هذه الفترات لذلك نرى ان الاسرائيلي يتمادى فيما يتعلق حتى لو كان هناك اتفاقا لبنانيا اسرائيلي برعايه الولايات المتحده الامريكيه الجانب الامريكي يستخدم اداره الازمه الاسرائيلي يريد ان يحقق حسم الازمات الاقليميه وحتى الازمات في منطقه الشرق الاوسط هناك اختلاف في طبيعه اداره الملفات بين نتنياهو وترامب فيما يتعلق تحديدا الملف اللبناني والملف الايراني الاسرائيلي يريد ان يحسم هذا الملف بمعنى ان يتم اضعاف ايران ان لا تتمادى ان يتم عمليه تقليص نفوذها ان يتم انهاء المشروع النووي النقطه الاخرى حتى هذه اللحظه الولايات المتحده الامريكيه ترى اي ضربات استباقيه قبيل الانتخابات النصفيه للولايات المتحده الامريكيه من قبل اسرائيل سوف يضر بالجمهوريين او عاده عوده الجمهوريين لان حتى هذه اللحظه هناك انقسام في داخل البيت الابيض حتى على مستوى الجمهوريين هناك انقسام هناك تيار ما يسمى تيار امريكا اولا متمثل بفانس رغم تصريحات فانس يوم امس كان اكثر دقه وصراحه عندما تحدث فانس ان الولايات المتحده الامريكيه تكسب وقتا حتى الانتخابات النصفيه بالمقابل ان هناك سقور واشنطن مثل روبيون الذي غير راضي عن هذه الاتفاقيات مذكرات التفاهم هذا الانقسام يعني عكس على اداره المشهد الامريكي ما ينعكس على اداره المشهد التعامل الترابط العلاقه الاستراتيجيه بين امريكا واسرائيل لذلك ايران تقرا هذا المشهد باعتقادي ان ايران قد تسترق هذه الاحداث وحتى تخسر الجانب الجمهوري وعوده الديمقراطيين لعوده الاتفاق البراغماتي كما حدث في 2015 هي تريد ايران ان تحقق هذه البراجماتيه ديما اتفاقا بالحديث عن البراجماتيه دكتوره يعني هنالك مخاوف حقيقيه لدى دول الخليج وهذا ما لمسناه حتى في تقرير الشرق الاوسط اليوم بالحديث بان الدول الخليج تريد يعني صفر مشاكل ان صحت التسميه مع ايران ولكن كما قال المقال هو رهينه هذا الموضوع رهينه بسلوك النظام الايراني هل سيكون النظام الايراني اليوم براغماتيا ويفكر ببراجماتيه اي واقعيه اي والابتعاد عن ذلك السلوك الذي بالاساس هو اساس قيامه موضوع تصدير الثوره الايرانيه موضوع الهيمنه هل ست ستغير ايران من نهجها تجاه دول الخليج من اجل التقارب >> حتى هذه اللحظه طبيعه السلوك الايراني لم يتغير مهما كانت طبيعه الضربات المحدده المركزه الحصار البحري نرى ان تصريحات ات القياده الايرانيه ايضا منقسمه بين طبيعه الحرس الثوري وايضا طبيعه الايديولوجيه البراكميتيه المتعلقه بقاليباف وغيرها وزير الخارجيه الايراني لكن هذا لا يعني ان براجميتها اليوم هي تؤتي في سياق تغيير السلوك تجاه الدول الخليج العربي لانها عندما تحدثت بعض قيادتها عندما تتحدث اي حدوث عمليه عسكريه سوف يتم الضرب على قواعد الولايات المتحده الامريكيه وتحديدا في دول الخليج العربي لذلك بدات امريكا تغير غير من مشهد وجود قواتها تريد نقلها الى اسرائيل بعيدا عن دول الخليج العربي لكن انا بتصور واعتقاد هل ايران سوف تغير نهجها لا اعتقد ذلك قد لا يكون هي ضمن منظور تصدير الثوره ولكن تستخدم اسلوب سياسي جديد تتعلق بالدفاع عن امنها من منطلق انها لها الحق في السيطره على مديق هرمز اذا هذا سلو ابتزازي استفزازي للدول الخليج العربي لان هي الخاسر الوحيد عندما يتم فرض رسوم على تنقلات السفن هي الخاسره في نهايه المطاف هذا سوف يضغط الدول الاوروبيه للقبول ايضا بدفع رسوم لتنقلات السفن عبر مضيق هرمز اذا الخاسر الوحيد في هذه الحرب هي دول الخليج >> هو هو الخليج العربي ان ضل الوضع على ما هو عليه الدكتوره تمارا حداد الكاتبه والمحلله السياسيه كنت معنا من رام الله شكرا جزيلا لك >> القاهره الاخباريه الاسرع الادق
معلومات المقابلة
المصدر AlQahera News - القاهرة الإخبارية

فيديوهات أخرى على القاهرة الإخبارية

عرض الكل