V
تسجيل الدخول
الرئيسية المحللون بين النزوح والأزمة الاقتصادية.. لبنان يواجه تحديا إنسانيا خانقا
12 مشاهدة 4 يوليو 2026

بين النزوح والأزمة الاقتصادية.. لبنان يواجه تحديا إنسانيا خانقا

حفظ للمشاهدة لاحقاً
شارك
أبرز ما قيل
  • أكثر من 500 ألف نازح لبناني يعانون من أزمة إنسانية متفاقمة
  • الانقسام الطائفي والسياسي أعمق من التهديدات الخارجية الإسرائيلية
  • التدخلات الإيرانية لعقود وتمويل حزب الله ضعّف دور الدولة والمؤسسات
  • الأحزاب السياسية احتكرت الحصص الإدارية والعسكرية والقضائية لمصالحها
  • لبنان يواجه خيارين فقط: التقسيم أو صدام داخلي
  • رغم دعم دولي بمليارات الدولارات، تم نهب الأموال من قبل النخب السياسية

لبنان يواجه أزمة إنسانية حادة تتجاوز مشكلة النزوح إلى انقسامات طائفية وسياسية عميقة. الأزمة الداخلية أعقد من الخارجية، وتتعلق بالصراع بين من يريد استقلالية حقيقية ومن يفضل البقاء تحت التأثير الإيراني.

مُلخَّص آليًا من محتوى الفيديو
نص المداخلة صفحة مستقلة PDF
هذه الازمه ما زالت تؤرق اكثر من 500000 نازح لبناني وبين خلافات ان كان داخليه ايه مسائل تتعلق بالسياسه والاتفاق مع اسرائيل الدوري الامريكي هل ترى بان هذه الازمه قد تاخذ وقتا طويلا قبل ان يتم حلها >> طبعا فيما يتعلق في الوضع الداخلي اللبناني هو متازم الوضع الخارجي اللبناني الاسرائيلي هو اسهل ويمكن حله من خلال المفاوضات من خلال الضغوطات من خلال الدعم الامريكي او الجهود الدوليه او الجهود الخليجيه والعربيه وغيرها ولكن الازمه الطائفيه والانقسام الطائفي والانحطاط الاخلاقي وال التحيز الاعلامي وصل لمرحله تحديد الامن القومي اللبناني وشن حروب داخليه نحن امام ازمه كبيره وازمه صدام ازمه النازحين نعم هي ازمه كبرى وستزداد المعاناه يوما تلو والاخر لان غياب الدعم الدولي طبعا نحن لا نضع ال اي لا نستطيع ان نلوم ال الشركاء الاقليميين او الدوليين او المنظمات او المؤسسات لانهم دعموا لبنان بمليارات مئات بل الاف المليارات من الدولارات وتم سرقتها من من اي هم متحكمون بالسياسه والمال والقضاء والاقتصاد اللبناني اليوم هناك انقسام عمودي لبناني بينما يري بين من يريد ان يبقى تحت الرعايه الايرانيه وتبقى لبنان ساحه ايران وما يريد ان يكون هناك قرار اخر للبنان وسلام مع اسرائيل واستقرار داخلي واستقلال عن الاجندات الخارجيه والاقليميه بالاضافه الى ذلك التدخلات الايرانيه في لبنان على مدى عقود ودعم حزب الله اللوجستي والعسكري والمالي ادى الى تقويه دور الدوله والمؤسسات واضعفها بالاضافه الى كل الاحزاب السياسيه التي استفادت من اي التقارب الايراني العربي التقارب الايراني الامريكي وما بعد اتفاق الطائف ايضا اذا عدنا قليلا الى الوراء هناك من حول اتفاق الطائف الى دويلات طائفيه في لبنان استغله لنفوذه السياسي والطائفي في الادارات في المؤسسات اي في الوزارات في ال في الحصص الاداريه والتنفيذيه والقضائيه والعدليه والتشريعيه والعسكريه والامنيه فاليوم لبنان امام ازمه كبرى لا تتعلق فقط في ازمه النازحين هناك انقسام طائفي لبنان ذاهب الى خيارين اما الى التقسيم واما الى صدام داخلي لبناني يعني
مني عوكل
مني عوكل
الإعلامية
فلسطين
عرض ملف المحاور
معلومات المقابلة
المصدر AlQahera News - القاهرة الإخبارية
المحاور مني عوكل

فيديوهات أخرى على القاهرة الإخبارية

عرض الكل