V
تسجيل الدخول
الرئيسية المحللون معضلة المال العام.. كيف يهدد تنامي الدين العام بمسار الموازنة الفيدرالية في واشنطن؟| المراقب
8 مشاهدة 12 يوليو 2026

معضلة المال العام.. كيف يهدد تنامي الدين العام بمسار الموازنة الفيدرالية في واشنطن؟| المراقب

حفظ للمشاهدة لاحقاً
شارك
أبرز ما قيل
  • عجز الموازنة الفيدرالية وصل إلى تريليون و400 مليار دولار في أول 9 أشهر من السنة المالية الحالية
  • مدفوعات الفوائد على الدين العام ارتفعت بنسبة 13% مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 857 مليار دولار
  • الاقتصاد الأمريكي يعتمد بشكل أساسي على الديون والتيسير الكمي للنمو، وليس لديه بدائل مستدامة
  • مدفوعات الفوائد بدأت تتجاوز ميزانية الدفاع وستفوق قريباً ميزانية الضمان الاجتماعي
  • الدولار الأمريكي يحتفظ بهيمنته العالمية رغم الدين الضخم، لعدم وجود عملة بديلة وسيولة سندات الخزينة العالية

تواجه الولايات المتحدة أزمة هيكلية في الدين العام الذي تجاوز 39 تريليون دولار، مع ارتفاع مدفوعات الفوائد إلى 24 مليار دولار أسبوعياً. الاقتصاد الأمريكي أصبح معتمداً على الاقتراض المستمر والتيسير الكمي لتمويل العجز وتحفيز النمو، وهو وضع غير مستدام على المدى الطويل.

مُلخَّص آليًا من محتوى الفيديو
نص المداخلة صفحة مستقلة PDF
نتحول الى ملفنا الاخير في المراقب ففي ظل اتساع فجوه العجز واستمرار الاعتماد على الاقتراض تتزايد الضغوط على الماليه العامه الامريكيه مع الارتفاع المتواصل في تكلفه خدمه الدين في مشهد يعكس تنامي الاعباء الماليه واتساع انعكاسات الاقتراض على الموازنه الفيدراليه نتابع >> تواصل الحكومه الامريكيه توسيع وتيره الاق الاقتراض خلال السنه الماليه الجاريه رغم تنام التحذيرات المرتبطه بمسار الماليه العامه في وقت تقترب فيه تكلفه خدمه الدين من 24 مليار دولار اسبوعيا خلال الاشهر التسعه الاولى من السنه الماليه الحاليه التي بدات في اكتوبر 2025 ارتفع عجز الموازنه الفيدراليه الى نحو تريليون دولار مقارنه بنحو 1.3 من تريليون دولار خلال الفتره نفسها من السنه الماليه السابقه تعكس هذه المؤشرات استمرار الاعتماد على الاقتراض حيث يبلغ متوسط الاقتراض الشهري حاليا نحو 155 مليار دولار بما يعادل 39 مليار دولار اسبوعيا في المقابل اظهرت احدث مراجعه شهريه للموازنه ان صافي مدفوعات فوائد الدين العام منذ بدايه السنه الماليه بلغ 857 مليار دولار بما يعادل نحو 23.8 مليار دولار اسبوعيا كما اوضحت المراجعه ان صافي الفوائد المدفوعه على الدين العام خلال الاشهر التسعه الاولى من السنه الماليه ارتفع بنحو 100 مليار دولار او ما يعادل 13% مقارنه بالفتره نفسها من العام الماضي مدفوعا بارتفاع اجمالي عبء الدين واستمرار ارتفاع اسعار الفائده طويله الاجل لتحليل المشهد الاقتصادي الامريكي ينضم الينا من بيروت احمد شريم الخبير الاقتصادي اهلا وسهلا بك استاذ احمد و عجز الموازنه الفيدراليه ارتفع الى ترليون و400 مليار دولار خلال اول تسعه اشهر من السنه الماليه هذا التسارع في العجز كيف ينعكس على هيكل الماليه العامه الامريكيه؟ مساء الخير وشكرا الك على الاستضافه بالفعل هذه مشكله هيكليه عم تضرب امريكا منذ ما بعد الحرب العالميه الثانيه ازمه الديون ازمه العجز بالميزانيه العامه وال الموضوع غير مستدام يعني اذا بنتطلع بالعام 2008 من بعد الازمه الماليه العالميه كمان زادت الامور ومن بعد ازمه كورونا بما معناه اي كل ما يضرب الاقتصاد الامريكي ازمه جديده الديون ترتفع وحاليا المشكله نحن خارج ازمه معينه اقتصاديه لا يوجد ازمه اقتصاديه في امريكا ومع ذلك يرتفع حجم الدين وحجم الميزانيه بشكل كبير وهذا امر يشكل عائق كبير امام اداره ترامب والجمهوريين يعني خصوصا شفنا العام الماضي الرئيس ترامب مع ايون ماسك حاول يشكل حكومه او وزاره ال منع عدم الفاعليه في الحكومه للتقشف بالانفاق وما الى هنالك الا ان ماسك لم ينجح بذلك لماذا؟ لانه السبب هيكلي بامريكا الاقتصاد الامريكي والنظام الامريكي لا يستطيع ان ينمو بدون الاعتماد على الديون والا لترتفع معدلات البطاله ومعدلات التضخم عودا عن ذلك >> اها ا وبالفعل في سته عقود قفز الدين الامريكي من 321 مليار دولار الى اكثر من 39 تريليون دولار الان هذا يزيد عن 120 ضعفا كيف تشكل كل هذا الدين مقارنه بمسار الاقتصاد الامريكي >> المشكله هي بسرعه ارتفاع هذا الدين لانه اذا نحن بنتابع ما قبل الازمه الماليه العالميه عام 2008 كانت سرعه ارتفاع الديون بطيئه بامريكا انما من بعد اعتماد الاحتياط الفيدرالي سياسه التيسير الكمي واطلاق هذا البرنامج من خلال شراء سندات الخزينه طويله المدى بشكل كبير جدا وتضخم ميزانيه الفيدرالي من 1 ترليون دولار الى 6 ترليون و7 ترليون دولار ما بعد ازمه كورونا صار في اعتياد كبير جدا من البنك المركزي الفيدرالي الامريكي والحكومه صارت عم تتكل على الاحتياط الفيدرالي لتمويل ديونها ولنمو الاقتصاد ولاعاده تمويل الديون السابقه المهم هو ليس فقط حجم الديون انما المهم مثل ما حضرتكم ذكرتوا بالتقرير وهو مدفوعات الفائده لانه مدفوعات الفائده هي من ايه ايه تحدد حجم الانفاق الذي يتم التي امريكا عم تتكبده كل فتره بفعل تمويل واعاده تمويل الديون السابقه على اساس اسعار الفائده الحاليه وعوائد سندات الخزينه وبدي اقول انه عوائد سندات الخزينه قصيره الاجل وليس طويله الاجل مثل ما تذكرتوا لانه الاحت الاقتصاد الامريكي يعتمد على السندات الخزينه قصيره الاجل وليس طويله الاجل في تمويل ديونه لتخفيض حاله عدم اليقين من الان حتى المدى البعيد بخصوص اسعار الفائده وسياسه الاحتكات الفيدراليه >> وعندما تقترب مدفوعات الفوائد الاسبوعيه من 24 مليار دولار بينما يبلغ متوسط الاقتراض الاسبوعي نحو 39 مليار دولار كيف يمكننا قراءه العلاقه بين وتيره الاقت اطراض وتصاعد فاتوره الفوائد >> هو بالفعل يعني مثل ما ذكرنا سرعه ارتفاع الديون هي العائق الكبير امام الولايات المتحده الامريكيه الحكومه صارت معتمده جدا على تمويل عجزها من خلال طباعه النقود بالمعنى الحرفي طباعه النقود بالمعنى الاقتصادي هو برنامج التيسير الكمي بحيث يعتمد الاحتياط الفيدرالي على طباعه النقود ثم يمول عجز الحكومه من خلال شراء سندات الخزينه بشكل كبير جدا وشفنا انه عند كل فتره يكون فيها الاحتياط الفيدرالي يعتمد البرنامج المعاكس للتيسير الكمي وهو التجديد الكمي من خلال بيع هذه السندات اسعار الفائده عم ترتفع الى مستويات مرتفعه وعم تشكل عائق امام البنوك بامريكا المصارف وامام المجتمع الامريكي وبالتالي عم يضطر الاحتياات الفيدرالي الى اعاده ايه انشاء برنامج جديد مشابه للتيسير الكمي مثل ما شفنا بالعام الماضي بشهر ديسمبر عندما بدا الاحتياط الفيدرالي بشراء حوالي ب 40 مليار دولار شهريا من السندات الخزينه الامريكيه لذلك المشكله هنا مدفوعات الفائده والحكومه صارت معتمده جدا على الديون لنمو الاقتصاد ومدفوعات الفائده صارت عم تتخطى ميزانيه الدفاع يلي هي تريليون دولار وقريبا ستتخطى ميزانيه الضمان الاجتماعي السوشيال سكورتي وهو اكبر شيء او اكبر عامل او اكبر قسم بكون الحكومه الامريكيه عم تنفق عليه بميزانيتها >> هل اصبحت برايك مستويات الدين الامريكيه المرتفعه تمثل تحديا استراتيجيا لهيمنه الدولار عالميا؟ >> انا ما بتوقع يعني الدولار رح يكون ضمن تهديد وجودي لانه ب صراحه لا يوجد بديل لانه اليوم النظام الامريكي العالمي وهو المتح نظام المال العالمي وهو ال سيده الدولار وسيده سندات الخزينه الامريكيه على اعتبار انه السندات الخزينه الامريكيه توفر عائد ممتاز جدا على اعتبار انه السندات هذه توفر السيوله الممتازه جدا بما معناه انه يستطيع اي بائع او شاري ان يتعامل بالترانزاكشن تبعه بخصوص سندات الخزينه الامريكيه بدون التعرض للخساس سائر ويستطيع ان يسيل حيازاته من سندات الخزينه بشكل سهل جدا ولا تؤثر على حيازاته الاخرى المتبقيه هذا بما معناه حجم السيوله وال التفوق الممتاز جدا لسوق السندات والنظام المالي الامريكي المعتمد على هيمنه الدولار ما بتوقع في عمله اخيا بتقدر اصلا تستولي على هيمنه الدولار هيدي واحد اساسا اثنين لو ما وجود حجم الديون الكبير للولايات المتحده ب 40 ترليون دولار فاقتصادات العالم كلها لن تمتلك هذا الدولار لانه هو بما معناه الاحتياط الفيدرالي يشتري سندات الخزينه الامريكيه من الحكومه يقردها الدولارات هذه الدولارات الحكومه تضعها في ال السيستم او في النظام المالي العالمي ومن ثم يتم تحويلها الى المصارف هذه المصارف تقرد هذه الاموال والدولارات الى المستهلكين والمستثمرين نفس هؤلاء المستهلكين عم بيعملوا عمليات تجاره مع الاقتصادات الخارجيه يعني بنبلش بما معنى انه لو لم يكن هنالك ديون كبيره جدا للحكومه الامريكيه لم يكن لدينا حجم دولارات هائل في اقتصادات العالم كله وفي الدول العربيه خاصه وهذا الامر الاساسي الذي نعتمد عليه بشكل مختصر الديون الامريكيه بشكل او باخر وبشكل غير مباشر هي التي تعطي شيئا من هيمنه الدولار وتداولاته وسيطرته على التداولات التجاريه في العالم >> صحيح لكن توقعات المؤسسات الماليه تشير الى تراجع حصه الاصول المقاومه بالدولار الى 52% خلال 10 سنوات مقابل 23% لليورو و5% لليوان كيف تفسر هذا التحول في خريطه الاحتياطيات العالميه >> ايه عند متابعه هذه الاحصائيه ات من الضروري جدا ان نتابع اذا انخفضت نسبه الدولار وحيازاتها او انخفضت بحسب ال الكميه يعني من المفترض ان يتم تعديل هذه الاحصائيات حسب قيمه الدولار وليس حجم حيازات البنوك المركزيه والاحتياطيات ومديري الاحتياطيات من الدولار لانه اذا بنتابع حركه الذهب مثلا على سبيل المثال الذهب باخر اخر ثلاث سنوات اذا بنطلع على قيازات الاحتياطي مديرين الاحتياطات والبنوك المركزيه بنشوفها ارتفعت انما هذا الارتفاع هو يمثل ارتفاع في سعر الذهب وقيمته وليس ارتفاع كبير جدا في حيازات هؤلاء الاشخاص و والمعنيين يعني البنوك المركزيه والاحتياطيات عن عند النظر الى هذه الاح الاحصائيات يجب ان نرى هل ارتفع الدولار هل انخفض الدولار كقيمه فعليه اسميه او هل انخفضت احتياطات او حيازات مديري الاحتياطات من الدولار وهذا امر مهم جدا اليورو لا يستطيع ان يستبدل الدولار لان الاقتصاد الاوروبي اكبر الاقتصاد الالماني اكبر اقتصاد باوروبا انكماش منذ عام 2018 جميع الاقتصادات باوروبا معتمده تقريبا على النفط ومعتمده على التسليح من امريكا اليوان الصيني لا مصلحه للصين اساسا ان ترفع قيمه اليوان الصيني لانه هو بالموض بالاكونوميك موديل نموذج الاقتصاد الصيني يعتمد على اليوان الضعيف نسبيا امام الدولار لاحياء التجاره ولاحياء منافسه البضائع الصينيه بهذا بشكل مختصر لا يوجد بديل حاليا للدولار الامريكي من عملات موجوده اخرى على >> شكرا جزيلا لك احمد شريم الخبير الاقتصادي ضيفنا من بيروت
دينا سالم
دينا سالم
مقدمة برامج ونشرات
مصر
عرض ملف المحاور
معلومات المقابلة
المصدر AlQahera News - القاهرة الإخبارية
المحاور دينا سالم

فيديوهات لنفس المحاور — دينا سالم

عرض الكل

فيديوهات أخرى على القاهرة الإخبارية

عرض الكل