V
تسجيل الدخول
الرئيسية المحللون مخرجات زيارة الزيدي لأميركا.. صفقة استثمارية أم مواجهة مؤجلة؟ - دائرة الشرق مع دينا فياض 12-7-2026
8 مشاهدة 13 يوليو 2026

مخرجات زيارة الزيدي لأميركا.. صفقة استثمارية أم مواجهة مؤجلة؟ - دائرة الشرق مع دينا فياض 12-7-2026

حفظ للمشاهدة لاحقاً
شارك
أبرز ما قيل
  • شنت أمريكا حوالي 140 غارة على مواقع عسكرية إيرانية ردًا على إغلاق إيران مضيق هرمز واستهدافها سفينة تجارية
  • فشل مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية لأن الولايات المتحدة حاولت تنفيذ بنودها بطرق مختلفة عبر اتفاقيات إقليمية أخرى
  • التصعيد الحالي هو مفاوضات عسكرية محدودة بهدف استعادة التوازن، وليس مؤشرًا على حرب مفتوحة
  • تفسر إيران والولايات المتحدة بنود الاتفاق بطرق مختلفة خاصة بخصوص حرية الملاحة في المضيق
  • زيارة الزيدي تهدف لجذب استثمارات أمريكية وتطوير التعاون الدفاعي مع الحفاظ على التوازن الإقليمي
  • تعزيز المتشددين في إيران بعد جنازة الخامنئي أدى لتبني خطاب أقوى ضد أي تفاهم مع أمريكا

تصعيد عسكري محدود بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز بعد فشل مذكرة التفاهم السابقة، مع زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لواشنطن لتعزيز التعاون والاستثمارات. الطرفان يجريان مفاوضات بالنار بهدف استعادة التوازن وليس الوصول لحرب مفتوحة.

مُلخَّص آليًا من محتوى الفيديو
نص المداخلة صفحة مستقلة PDF
تتصاعد المواجهه بين واشنطن وطهران على وقع ضربات عسكريه جديده داخل ايران وروايات متناقضه بشان مصير الملاحه في مضيق هرمز وبين تاكيد امريكي بان المضيق لا يزال مفتوحا واعلان ايراني باغلاقه تتجه الانظار الى تداعيات قد تمتد من امن المنطقه الى اسواق الطاقه العالميه وفي قضيه اليوم ايضا بين رهانات الامن وحسابات الاقتصاد تتجه الانظار الى واشنطن حيث يبدا رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي اول اختبار خارجي لحكومته الجديده زياره تحمل رسائل تتجاوز العلاقات الثنائيه اتسعى بغداد الى تعزيز شاركتها مع الولايات المتحده وجذب الاستثمارات وتطوير التعاون الدفاعي مع الحفاظ في الوقت نفسه على توازن دقيق وسط تصاعد التوترات الاقليميه نناقش هذين الملفين الليله في دائره الشرق حيث نضع كل حدث في سياقه ونسلط الضوء على التفاصيل التي قد تغير غير مجرى الاحداث اهلا بكم مشهد حدن مفتوح على مزيد من التصعيد وسط ترقب ما اذا كانت المواجهه ستظل عند حدود الرسائل العسكريه فما الذي يحدث ففي احداث مؤشر الى تجدد اطلاق النار افادت وكاله فارس التابعه للحرس الثوري بسماع دوي عده انفجارات من الجهه الشرقيه لمدينه بندر عباس اما في المنطقه البحريه المحيطه بجزيره قشم جنوب ايران كانت هذه الاستهدافات موقع اكسيوس افاد ايضا نقلا عن مسؤول امريكي بان الجيش شن عده ضربات على منظومات صاروخيه ودفاعات جويه اضافه الى زوارق صغيره تابعه للحرس الثوري الايراني في عدد من المواقع المحيطه بمضيق هرمز وفيما لم تكشف واشنطن تفاصيل نتائج هذه الضربات اكد الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان مضيق هرمز لا يزال مفتوحا بينما شددت القياده المركزيه الامريكيه على ان ايران لا تسيطر على هذا الممر البحري وان القوات الامريكيه موجوده لضمان استمرار حريه الملاحه فيه وفي المقابل اكدت ايران اغلاق مضيق هرمز حتى اشعار اخر >> توتر جديد بين الولايات المتحده وايران يثير مخوف من تعاقد مسار المفاوضات والعوده الى سيناريو الحرب المفتوحه بعد ان شنت الولايات المتحده جوله من الضربات العسكريه التي استهدفت جنوبي ايران القياده المركزيه الامريكيه تقول ان الهجمات جاءت ردا على قرار الحرس الثوري اغلاق مضيق هرمز عقب استهدافه سفينه تجاريه بصاروخ كروز بحري بعد تجاهلها للتحذيرات الايرانيه وفق روايه الحرس الثوري الولايات المتحده وفق القياده المركزيه الامريكيه اكدت انه ردا على التصعيد الايراني استهدفت نحو 140 موقعا عسكريا داخل ايران لا سما في محافظه هرمزجان ووفق الجيش الامريكي فقد تم تنفيذ الهجوم بواسطه طائرات ومقاتلات وسفن حربيه لضرب مواقع صاروخيه ومنشات للطائرات وقدرات بحريه في المقابل يؤكد الحرس الثوري الاستمرار في اغلاق هرمز حتى اشعار اخر معتبرا ان محاولات عبور سفن عبر مسارات وصفها بانها غير مصرح بها تمثل تدخلا اجنبيا في تنظيم الملاحه بالمضيق >> من ابو ظبي ينضم الينا الدكتور محمد الزغول مدير وحده الدراسات الايرانيه في مركز الامارات للسياسات اهلا بك معنا دكتور محمد برايك الى اين يتجه هذا المشهد الاقليمي وما هي حدود ربما المواجهات التي سنشهدها في هذه المرحله والمرحله المقبله ايضا هل ستبقى ضمن اطار الرد والرد الاخ من الطرف الاخر ام هناك مخاطر ومخاوف حقيقيه من توسيع رقعه الصراع مساء الخير تحياتي لكم الساده المشاهدين الحقيقه في ظني اننا يعني كان متوقعا ان نشهد هذا المستوى من التصعيد نتيجه الظروف التي خلقتها عمليه التشييع في ايران تشييع جنازه خامنه >> ايه كان في كثير من الضخ الاعلامي اي اثناء الجنازه وكان في كثير من اي خلينا نقول عمليات التعبئه التي رافقت تلك ك الجنازه التي كانت اشبه باستعراض سياسي كبير >> ادت الى تعزيز مواقف المتشددين بشكل عام في ايران تقويه مواقف الحرس الثوري والاطراف الاكثر تشددا بشكل عام وارتفع الى حد كبير جدا خطاب الثار والانتقام والمواجهه الصفريه واعتبار ان اي تفاهم مع الولايات المتحده ونوع من التسليم والخيانه والخذلان لتضحيات يعني القائد وكذا فهذا الخطاب في الداخل الايراني كان سينتجه بطبيعه الحال نوع او موجه من التشدد >> اذا ترافق ذلك ايضا مع وجود نوع من التغيير في الموقف داخل الولايات المتحده الامريكيه راينا نوع من الانتفاضه من جانب وزاره الخارجيه الامريكيه على البنود ال 14 اللي تم توقيعها من قبل يعني مجموعه فان سويتكوف ويعني كوشنر والتي لم تكن راضيه عنها الى حد بعيد وبدات تتحرك في المنطقه سواء عبر الاتفاق في لبنان او عبر فتح المسار العماني لسحب البساط من تحت الايرانيين وتقليل المكاسب اللي حصلوا عليها في اتفاقيه يعني السويسرا هذا يعني انه كلا الطرفين رغبا بالتراجع خطوه الى الوراء كل منهما لاسباب مختلفه وهذا ما ادى الى الوضع القائم الان وهو التصعيد المحدود الذي لم يذهب بعد نحو المواجهه المفتوحه لكنه ينذر بها او يلوح بها هل يضع هذا التصعيد ضوابط جديده لاداره الصراع او قواعد اشتباك جديده ايضا هل يرسخها في المنطقه وحتى على مستوى عمليه التفاوض اي ام نستطيع القول باننا سنكتفي بما شهدناه من ردود متبادله ومحدوده بين الطرفين الى حد ما >> حتى الان ما نشهده هو مفاوضات بالنار لا يوجد حتى الان يعني اي مؤشرات لدى كلا الطرفين بان هنالك رغبه حقيقيه بالعوده الى مواجهه مفتوحه او الى حاله الحرب التي كانت قائمه خلال ال 40 يوما الذي يجري عمليا هو توجيه ضربات عمليه يعني جهد عسكري محدود للغايه الهدف منه هو استعاده نقطه التوازن التي تنتج عوده الى طاوله المفاوضات وتنتج الاستمرار في المسار >> ما فقدت نقطه التوازن هذه >> يعني نقطه نقطه التوازن بالتاكيد فقدت بعد توقيع يعني مذكره التفاهم >> راى الايرانيين بانه سحب البساط من تحت اقدامهم لما قامت الولايات المتحده الامريكيه بعقد يعني اتفاق الاطار بين الحكومه اللبنانيه واسرائيل فهذا سحب مضمون البند الاول من الاتفاقيه وحينما اعلنت سلطنه عمان عن فتح المسار العماني في المضيق فهذا بالنسبه للايرانيين عى ان البساط سحب من تحت اقدامهم ولذلك بادروا بالهجوم على سفينه نفط ثم بعد ذلك بدات الاحداث تتوالى هنالك شعور لدى الجانب الايراني بانه الامريكان بعد ان وقعوا البنود ال 14 حاولوا ميدانيا وعمليا سحب البساط من تحت اقدامهم وافقاد المواد التي تعد بالنسبه لايران يعني مكسب افقادها من محتواها >> قلت قبل قليل بانه كلا الطرفين الى حد ما قد اتخذ خطوه الى الوراء فيما يتعلق بمبك التفاهم ماذا تعني هذه المساله لعمليه التفاوض ككل >> بالنسبه للايرانيين اليوم يعني يحاولون ان يعيدوا ضبط الساعه على معيار المضيق اولا لكن الولايات المتحده الامريكيه حتى الان تحاول ان تجعل من المضيق يعني قضيه محلوله بمعنى اخر حلت في سويسرا وتنطلق بعد ذلك الى الحديث عن النووي لكن الايرانيين مصرين على ان المضيق مسالته لم تحل فسروا البنود ال 14 بطريقه مختلفه عما تفسره الولايات المتحده وهذا كان امرا طبيعيا لانه البنود كانت عامه وكانت غير دقيقه حقيقه وغير يعني احترافيه بمعنى اخر يعني الجانب الامريكي الذي وافق عليها حقيقه انه ارتكب خطا لانه وهذا طبعا ما عبرت عنه وزاره الخارجيه عمليا من دون تصريح حينما ذهبت الى التصحيح يعني سلوك وزاره الخارجيه الامريكيه في المنطقه كان سلوك تصحيح لخطا ارتكب في البنود ال 14 انها جاءت عامه جاءت تحت المؤثر الاقتصادي لم تولي المسائل الامنيه والاستراتيجيه اولويه قصوى واعطت الاهميه القصوى لفتح المضيق والمساله الاقتصاديه والضغط الاقتصادي >> دكتور اي البعض يرشح بانه ما نشهده اليوم من تصعيد وردود ايضا يمثل نوع من الانقسامات في الداخل الايراني ايه التي باتت تظهر الى العلن بشكل كبير ومستمر هل ترجح هذه المساله ام هي نوع من تبادل الادوار ايه بين الاطراف الداخليه الايرانيه لتقويه ربما اوراقها على طاوله التفاوض؟ >> يعني انا متاكد بان هنالك انقسام وانقسام حاد في الداخل الايراني المساله ليست تبادل ادوار تبادل الادوار يعني تقوم به المنظومه السياسيه حينما يكون لها راس واضح وحينما يكون لها هيكل واضح وقياده يعني لها الكلمه الحسم والكلمه الاخيره لكن ما يجري في ايران هو مراكز قوى تتصارع كل منها يعتقد ان الذي وقع الاتفاق مع الامريكيين هو الذي سيحكم ايران في المستقبل وبالتالي كل تيار حريص على ان يفشل محاولات الطرف الاخر للتوقيع ويذهب ليوقع بنفسه يعني في صراع مراكز قوى حول من يحكم ايران فالصراع داخليا في ايران هو حول المستقبل هذا مساله المساله الاخرى انه نحن في عندنا داخل ايران نخب وعندنا ايضا يعني دوائر مصالح تشكلت حول العقوبات وحول الصراع وحول الحرب وهذه النخب يعني ليس من مصلحتها ان تذهب الولايات المتحده وايران الى توافق دائما تحاول اطاحه هذا التوافق لانه بالفعل لدينا اقتصاد عقوبات نشا على مدار 20 عاما وتشكلت حوله دوائر مصالح ونخب مستفيده من حاله العقوبات ومن حاله الصراع >> هل سيعود الحصار الامريكي برايك في مرحله ما مصير اداره المضيق ان صح التعبير الحقيقه الحصار لو عاد لن يكون بذات التاثير الذي كان عليه كما ان محاولات ايران لاغلاق المضيق لم تعد تؤتي اكلها بالنسبه لايران كما كانت تفعل سابقا >> دائما عندما يكون لديك ورقه استراتيجيه وتستخدمها اكثر من مره فهذا يفقدها كثيرا من محتواها يعني كل الاطراف تدرك الان انه محاولات ايران للاغلاق اليوم لا تنتجه ذات الاثر الذي انتجته المحاوله الاولى وكذلك عمليه الحصار هذه اسلحه استراتيجيه تستخدم لمره واحده وحينما يعاد استخدامها فهذا دلاله على افتقاد الاطراف الى اوراق ذات قيمه يعني متنوعه تنويع الاوراق الاستراتيجيه هو مهمه القاده ومهمه العقول الاستراتيجيه التي تقود المواجهه ويبدو ان كلا الطرفين يعاني من نقص الاوراق >> بدي اتشكرك جزيل الشكر دكتور دكتور محمد زغول مدير وحده الدراسات الايرانيه في مركز الامارات للسياسات كنت معي مباشره من ابو ظبي شكرا جزيلا لوجودك معنا فاصل قصير مشاهدينا وبعده نتابع قضيه الليله علي الزيدي الى واشنطن في اول اختبار خارجي لحكومته ابقوا معنا >> اهلا بكم من جديد ملفات اقتصاديه تفتحها بغداد غدا الاثنين في واشنطن خلال الزياره الرسميه لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي على راس وفد حكومي رفيع المستوى جدول الزياره يتمحور حول لقاءات هامه ما تجمع الزيدي بالرئيس الامريكي دونالد ترامب ومسؤولين في كبرى المؤسسات الماليه والاقتصاديه والهدف منها نقل شكل العلاقه بين البلدين من مرحله اداره الازمات الى شراكه اقتصاديه طويله الامد لكن كيف بحسب الحكومه العراقيه فان بغداد تستعد لتوقيع مذكرات تفاهم تهدف لاستقطاب شركات امريكيه متخصصه لزياده الطاقه الانتاجيه للنفط العراقي وهي خطوه ستترجم عمليا او تترجم عمليا عبر ماي يعرف بالصندوق العراقي الامريكي للتنميه والطاقه اما حكوميا فتم التاكيد على انه لا تغيير في الثوابت فجميع التفاهمات والاتفاقيات الجديده ستستند بالكامل على اتفاقيه الاطار الاستراتيجي القائمه بين الطرفين منذ عام وتامينا لهذه البيئه الاستثماريه المنتظره تحمل بغداد تاكيدا بان حصر السلاح بيد الدوله هو قرار عراقي داخلي لتامين اجواء الاستثمار والمقدمه الاساسيه للاستقرار والانتعاش الاخت الاقتصادي >> بعد ان غرق لسنوات في فوضى السلاح الذي يسود فيه قانون القوه يسعى العراق الان لتفعيل قوه القانون التي تفرض حصر السلاح بيد الدوله وحصر السلاح الذي يشغل بال العراقيين يعني ان الحكومه ومؤسساتها مثل الجيش الشرطه والاجهزه الامنيه هي الجهه الوحيده في البلاد التي تمتلك الحق القانوني والشرعي في حيازه الاسلحه المتوسطه والثقيله واستخدام القوه العسكريه وتطبيق القانون بمعنى اخر هو الغاء وجود اي قوه عسكريه او شبه عسكريه موازيه لقوات الدوله هذا الامر ان حصل وتم سيعني استقرارا امنيا وفرضا لسياده القانون سيعني كذلك تقويه الاجهزه الامنيه والعسكريه الرسميكيه واستعاده هيبتها كحامل اول واخير للمجتمع حصر السلاح يسهم بمكافحه الجريمه المنظمه ويعزز السلم الاهلي والمجتمعي ويدعم الاستقرار السياسي وتطبيقا اوسع للديمقراطيه بما في ذلك حمايه التصويت في اي استحقاق دستوري كل ما سبق ان تحقق يعني تنميه اقتصاديه وجذب الاستثمارات وخلق بيئه امنه للمستثمرين المحليين والدوليين وهذا سينعش الاقتصاد ويخلق فرص عمل للشباب وسيحمي بطبيعه الحال المنشات نقضيه من اي تهديدات محتمله وهي التي تعد عصب اقتصاد العراق لنناقش هذه القضيه اكثر ارحب بضيفي معي من لندن السيد علي السراي محرر الشؤون العراقيه في صحيفه الشرق الاوسط ومن واشنطن معي عبر تطبيق زوم الدكتور عقيل عباس استاذ العلوم السياسيه وابدا بالتحليل الاستراتيجي جي ابدا مع ضيفي من لندن سيد علي لقراءه المشهد اكثر سيد علي ارحب بك من جديد ما هو الملف الابرز على طاوله النقاش بين الطرفين برايك >> ا تحيه لك وتحيه للضيف دكتور عقيل اعتقد ابرز ملف سيوضع على الطاوله هو المستوى الذي تمكنت حكومه علي الزيدي من من انجازه على مستوى ملف حصر السلاح ومكافحه الفساد >> تظن القوى السياسيه المشكله لهذه الحكومه انها قدمت العربون الكافي لاقناع الاداره الامريكيه بانها مؤهله لحظى بالثقه مجددا واستئناف العلاقات بين بغداد وواشنطن كما كانت او افضل خصوصا وان بغداد بحاجه ماسه الى المزيد من الشراكه الاقتصاديه بحاجه الى تدفق منتظم للاموال في ظل الازمه الحاليه علي الزيدي يذهب وهو يظن بانه يمتلك عربون يساعده امام الرئيس الامريكي دونالد ترامب لاستعاده هذه العلاقه من قبيل ا خطه حصر السلاح ومكافحه الفساد لكن في داخل هذين العنوانين حصر السلاح ومكافحه الفساد لا تزال هناك شكوك في ان هاتين العمليتين ليستا مجرد يعني عمليه شكليه وان الحكومه العراقيه بامكانها بالفعل حصر السلاح والسيطره واحتكار السلاح لا سما سلاح الذي يهم الولايات المتحده ليس السلاح الذي ا المتوسط والخفيف الولايات المتحده مهتمه اكثر بالصواريخ الاستراتيجيه التي بامكانها ان تلعب اي دور اقليمي ضمن ما كان يعرف بمحور المقاومه ويعني الصواريخ البالستيه والمسيرات >> هناك شكوك حول هذه العمليه خصوصا وان بعض الفصائل لا تزال ممانعه بهذه الخطه وهي تسبق سبقت زياره ا الزيدي الى الولايات المتحده بتكرارها لموقفها من رفض خطه الحكومه لحصر السلاح بل ومبايعتها للمرشد الجديد في ايران مجتبه خمني هذا يفرض تحديا على الحكومه وربما يحاول ان يحاصر الزيدي بمزيد من الشكوك وهو قد يقدم وعودا فيما يتعلق بهذا الملف امام الرئيس ترامب >> لنسال ضيفي الدكتور عقيل ايضا في هذا الاطار دكتور عقيل هي اول زياره للزيده خارجيه توجه الى واشنطن اين تضع هذه الزياره اليوم العراق ايه في ظل التحولات الاقليميه التي نشهدها بالتاكيد وخريطه التحالفات الجديده كذلك >> شكرا على هذه الاستضافه اولا تحيه لك ولضيفك الكريم لندن استاذ علي الزياره مهمه والصعبه على رئيس الوزراء عليه ان يقنع واشنطن انه شريك جاد وان العراق عبره اصبح شريكا جادا والشراكه جاده هنا تعني تفكيك النفوذ الايراني في العراق يعني تفكيكا حقيقيا >> وال يصبح العراق بيئه جاذبه للاستثمارات الامريكيه هذان امران يعني مرتبط مرتبطان احدهما بالاخر الحكومات العراقيه السابقه يعني كانت تتحدث يعني تسمع الامريكان ما يريدون توقع اتفاقيات حكومه السوداني يعني في 2024 في اثناء زيارته وقعت 20 يعني من اتفاقيه ومذكره تفاهم اغلبيتها الساحقه لم تنفذ ولاسباب ترتبط ببنيه الفساد وجود الفصائل وعدم قدره الحكومه على امضاء اتفاق افاقيات جاده لانها تفتقر الى الرصانه هذا هو تحدي هو الان يريد ان يقنع واشنطن انني شريك احتاج مساعدتكم و وانا اتكفل >> ما المساعده الامريكيه المطلوبه برايك عراقيا وكيف يمكن لواشنطن اليوم ان تلعب دور اكبر سواء على المستوى السياسي الاقتصادي او غير ذلك لدعم الاجراءات التي يقوم بها الزيدي >> يعني اولا الضغوط الاقتصاديه العراق ذهب نحو ازمه ماليه كبيره يعني بسبب عدم تصديره النفط سوء الاداره يعني اشياء تراكمت والان الازمه تقترب سيحتاج العراق مساعده امريكيه ضمانات امام مؤسسات دوليه اقناع دول الخليج تقديم مساعده قروض اشياء من هذا الصدد هذا يحتاجها يعني الشيء الثاني ايضا هو يحتاج ان يقنع واشنطن انه ثم جدوى من استثمار والتواصل والعلاقه مع العراق وان العراق ليس عدوا وخصما للولايات المتحده يعني بسبب ما حصل في الحرب الاخيره فصائل مسلحه استخدمت ضربت دول الخليج من داخل العراق ولم تستطع الحكومه العراقيه ان تفعل شيئا وضربت المصالح الامريكيه وهذه الولايات المتحده هذا ضروري ان يقنع لانه الولايات المتحده يعني تسيطر على نقل الاموال الاموال العراقيه اموال النفط تنقل في الاسواق العالميه عبر النظام المصرف العالمي بوصفها اموالا امريكيه هناك حمايه امريكيه للاموال العراقيه وامريكا تلوح انها يمكن ان ترفع هذه الحمايه اذا بقي العراق تابعا لايران فهو لذلك هي زياره صعبه عليه ان يغريهم لكن ايضا ان يقوم بخطوات جاده ويستطيع انضاء هذه الخطوات >> ونحن بدنا نشهد ايضا بعض التطورات او التسهيلات الاقتصاديه في هذا الاطار اعود اليك سيد علي اي يعني نحن نتحدث عن نوع من المساعده الامريكيه للحكومه او للاجراءات التي تقوم بها الحكومه العراقيه هي بالفعل قامت واقدمت على الكثير من الاجراءات لمواجهه الفساد اي معالجه ملفات الاموال المنهوبه وحصر السلاح ايه لكن السوداني عندما توجه الى واشنطن ايضا قبل سنوات كان قد توجه بملفات مماثله سواء في الاقتصاد او مساله الفصائل العراقيه هل يستغل العراق هذه المره اللحظه التاريخيه والتحولات لتحقيق الاهداف >> ا الامر مرتبط بالظرف الموضوعي المحيط بهذه الحكومه حكومه علي الزيدي نحن نتحدث عن مرحله ما بعد الحرب الامريكيه الايرانيه نتحدث عن التكيف مع تداعيات مضيق هرمز نتحدث ايضا عن حكومه تشكلت بديناميك يه ان صح القوه الديناميكيه امريكيه بدات منذ الرفض الامريكي لمرشح الاطار التنسيقي نور المالكي وصولا الى مرشح الى مكلف جديد وهو علي الزيدي حضي مباشره جميع يتذكر ان ان المباركه الامريكيه جاءت بعد تسميه الاطار التنسيقي بساعتين او ثلاث جاء الاتصال من تونم براك ومن ثم الرئيس الامريكي دونالد ترامب المقارنه مع حكومه السوداني لا تبدو منطقيه من جهه ان السوداني حاول ان >> نعم >> يوازن ما بين المصالح الايرانيه وما بين كسب رضا الولايات المتحده لكن دون ان يقدم للولايات المتحده اشياء جاده على الميدان وبعض الاساط الامريكيه تقول بان السوداني دفع ثمن هذه المجاملات التي لا ترتبط الى افعال على الارض فيما يتعلق بالنفوذ الايراني وفض الاشتباك ما بين المصالح العراقيه ومصالح ايران الان الامر بالنسبه لعلي الزيدي انا اراه انه يجسد الى حد ما مقاربه المبعوث تون براك في المنطقه سوف نرى في الزياره هذا الاسبوع وحتى نهايتها التي تستمر اربعه ايام نعم شكل جديد من التفاهمات ما بين العراق سوريا المتحدث باسم الحكومه حيدر العبودي قال بان دون ان يسمي طبعا اطراف هذا الاتفاق قال ان العراق سوف يبحث سوف يجد تفاهمات من خلال هذه الزياره لتعويض منفذ تصدير النفط عبر هرمز وكل المؤشرات تقول قبل هذا الاسبوع بان هناك شبه تنسيق وربما ما توقيع اتفاق مع سوريا هذه كلها مقاربه بان يفصل بان يرسم مسارا لفصل الحكومه العراقيه او الديناميكيه التي انتجت هذه الحكومه العراقيه عبر ربط مصالح العراق مع مع لاعبين جدد مع لاعبين جدد في المنطقه خارج محور ايران >> سوريا وتركيا تتحدث هنا بعيدا عن ايران >> نعم بالتاكيد ا ف بالعوده الى سؤالك العراق ليس لا يمتلك اراده استغلال هذه اللحظه بل هو مجبر على ان يتخذ هذا الخيار الذي يبدو وحيدا حتى يعالج مشاكله الاقتصاديه وحتى على المستوى السياسي في علاقته مع الخليج والاخرين >> نعم ايه انتقل اليك دكتور عقيل لانه ايضا السيد علي اشار الى هذه المساله مساله معادله التوازن ان صح التعبير بين العلاقات مع ايران وواشنطن وهي المسار التي اتبعه السوداني سابقا ايه برايك اليوم بهذه الزياره هل يتم ترسيخ اطر علاقات ثنائيه جديده بين العراق وواشنطن ام استمرار للمعادله السابقه وهي معادله التوازن ولكن ربما بهوامش مختلفه انصح التعبير ا هي في مكان ما بين الاثنين لا يستطيع الزيدي ان يذهب الى واشنطن ويقترح هذه الموازنه الساسه العراقيين حكومات العراقيه كانت دائما تستثمر بشيء اسمه خصوصيه الوضع العراقي حساسيه الوضع العراقي استوعبونا ونحن سنحل المشاكل والاشياء زادت سوءا يعني ادارات مختلفه وزارات عراقيه حكومات عراقيه تقول هذا الكلام لادارات امريكيه مختلفه والنفوذ الايراني يزداد والوضع في العراق يزداد سوءا فالحجه ما عادت تمشي في واشنطن لا يستطيع الزيدي ان يتحدث عن الخصوصيه والحساسيه خصوصيه علاقتنا ايران والتفاهم ونطلب طلب منكم اعتقد هذه اللغه وهذا الموقف يعني لا يمكن له ان يستخدم ولا ولا يسم يستسمع له الان هو ما الذي يستطيع ان ينجزه اعتقد النقاش هو هنا ما هي الخطوات العمليه التي يستطيع ان يقترحها لواشنطن الموضوع مو القضايا الاقتصاديه القضايا الاقتصاديه يمكن ان تمضي لكن عليه ان يمضي الجانب الامني بمعنى انه الاستثمار الاقتصادي الامريكي في العراق يستحق يحتاج عمليا ان ياتي بخطه كيفيه تفكيك نفوذ الفصائل ب تفكيك النفوذ الايراني فصائل مسلحه خطوات وتواريخ وليس هذا اعلان النيات الذي تقوله الفصائل وايضا الكلام العام الذي ياخذه يحتاج يكون اكثر تفصيلا واكثر اقناعا لواشنطن هذه مهمته الصعبه >> نعم سنتابع هذا النقاش ضيفاي لكن لنستعرض نقاط القوه والضعف لعلي الزيدي في زيارته لواشنطن يحمل الزيدي الى واشنطن مجموعه من اوراق القوه ابرزها بالتاكيد انه يقود حكومه جديده تسعى الى اعاده صياغه العلاقه مع الولايات المتحده على اساس الشراكه الاقتصاديه والاستثماريه الى جانب استمرار التعاون الامني كما يرافقه وفد حكومي واقتصادي كبير يعكس اهتمام بغداد بجذب الاستثمارات الامريكيه في قطاعات الطاقه والغاز والكهرباء والبنيه التحتيه مستفيدا من رغبه واشنطن في الحفاظ على استقرار العراق ودعم شريك اقليمي مهم كذلك يطرح الزيدي ما تقول حكومته انه تقدم في مشروع حصر السلاح بيد الدوله في محاوله لتعزيز الثقه مع الاداره الامريكيه لكن في المقابل يواجه الزيدي تحديات لا تقل اهميه اذ لا يزال ملف الفصائل المسلحه وحصر السلاح موضع اختبار بينما يفرض التوازن بين الولايات المتحده وايران قيودا على حركه بغداد السياسيه كما ان استمرار البيروقراطيه والفساد واعتماد الاقتصاد على النفط يثيران تساؤلات حول قدره العراق على تنفيذ اصلاحات عميقه وجذب استثمارات طويله الاجل اعود اليك سيد علي لنقرا ربما ابعد من هذه النقاط يعني نقاط القوه والضعف التي ذكرناها قبل قليل اي هل تراها حقا ايه قادره على تحكيم شكل الزياره وما نتوقعه منها في من هذه الزياره اتحدث هنا في المرحله المقبله ام برايك نقاط القوه وما نشهده على ارض الواقع الى حد ما يرسم صوره مغايره >> النقاط القوه التي تبدو ظاهريا بيد رئيس الحكومه علي الزيدي لن تكون نقاط قوه الا ان اثبتها واثبات هذه النقاط يحتاج الى جدول زمني واجراءات عمليه وفقد تسلسل متفق عليه مع الولايات المتحده لذا انا ارى ان الاه اهم ما ما في زياره الزيدي الى واشنطن هو ما سيحدث بعدها في المراحل اللاحقه الى هذه الزياره الاطار العام الاجنده لزياره علي الزيدي ليس ليس فريدا وليس الاول من نوعه كل رؤساء الحكومه ا يعني اجر اجروا مثل هذه الزيارات بهذا بنفس هذا الطاقم رجال الاعمال لقاءات مع كبرى الشركات ربما سيحضى الزيدي بزياره كبار الحزبين بين الجمهوريه والديمقراطي في الكونغرس هذا لا يحدث لاول مره نقاط القوه التي نراها فيما يتعلق بحصر السلاح ومكافحه الفساد هي ما سيترتب على هذه الزياره فيما بعد حين ما يعود الى العراق محملا بدفعه معنويه وخطه واضحه سيسمع تفاصيلها مع الاداره الامريكيه فيما تحديدا فيما يتعلق بفصل المسارين الايراني والامريكي في العراق لذا انا اعتقد بان نقاط القوه نفسها ستكون بؤره لتوتر قد يكون تحت السيطره لان >> دخول الشركات الامريكيه >> فصل المسارات >> سيل يعني سيكون هناك احتكاكا نادرا ما بين النفوذ الايراني والنفوذ الامريكي في داخل المؤسسات العراقيه اعتقد ان هذا هو هذا العنصر الجديد زائدا ان نقاط قوه علي الزيدي ستترتب ايضا سيترتب عليها ايضا تغييرا الزاميا في الديناميكيه السياسيه للتحالف الحاكم لا يمكن للصيغه لصيغه التوازن السياسي القائم المشكله من قوى اليمين الشيعي التي كانت ذاتها تدعم الفصائل وتغطي على الشبكات التي تمول او تدعم ايران بموارد الريع العراقي لا يمكن ان تبقى هي نفسها تقدم الدعم لحكومه >> مفهوم >> ترجح كافه الولايات المتحده في هذه في هذا السياق لاسال ايضا ضيفي من واشنطن دكتور عقيل عن هذا الموضوع دكتور عقيل هل ايه تختلف المساله اليوم او في هذه الزياره بانه لن نشهد مراعاه امريكيه اي للمسائل الاقليميه الحساسه في العراق كما ذكرنا قبل قليل وتطرقنا لهذا الموضوع وبالتالي نستطيع القول قول بانه يعني حتى اوراق القوه لن تخدمه بشكل كبير ان لم نشهد خطوات عمليه اوسع واكبر واكثر جراه حتى في بعض الامور صحيح هو حقيقه مو فقط يعني هناك تبرم امريكي من قضيه الحساسيه والخصوصيه والاستيعاب هناك نفاذ صبر >> يعني ربما الطلقه الاخيره في بندقيه الاطار التنسيقي هو هذا الرجل علي الزيدي انه قبلت واشنطن ان تتعامل معه دعمته تستثمر فيه يحاول ربما الرئيس ترامب ان يعيد قصه احمد الشرع عراقيا قد يكون فيها الكثير من التفاؤل الشيء الاساسي يعني انا اتفق ما قاله ضيفك من لندن اختبار علي الزيدي وليس انه يمضي هذه الزياره سيمضيها سيعطي وعودا هل هو قادر على تحقيقها >> الجداول الزمنيه خارطه الطريق التي يتم الحديث عنها هل سينفذها ام يعود الى بغداد ويواجه واحد من امرين يصطدم بالاطار التنسيقي لانه هو بدون قوه سياسيه او برلمانيه خاصه به هو قوته مستمده من الاطار التنسيقي فاذا لا يوافق الاطار التنسيقي يفشل الامر هذا اولا او انه هو يعني هذا احتمال ضعيف لكنه متيسر رجل صنع شيئا من شعبيه بعد حملته لمكافحه الفساد >> ويعني رصيد سياسي رصيد هل في حاله انه الاطار التنسيقي ليس ليس صوتا واحدا هناك ايضا انقسامات بخصوصه هل يستطيع ان يستفيد من هذه الانقسامات ويستخدم الرصيد السياسي الذي حققه وادوات الدوله وادوات الدوله بضمنها القوات المسلحه لامضاء الوعود التي اعطاها لواشنطن او الجزء الاكبر منها هذا يعني صراعا في داخل الاطار التنسيقي وه طبعا اختبار لقدراته السياسيه لانه حقيقه لا نعرف اي شيء بخصوص قدرات الرجل السياسيه حتى ظهوره في الاعلام قليل ولا تاريخ سياسي له اختباره قادم وهو اختبار قاس وصعب >> يعني نحتاج ونرى >> هذه نقطه مهمه لاسال عنها ايضا سيد علي هل من الممكن وان توجب الامر على علي الزيدي ان نشهد مواجهات مسلحه مع الفصائل التي ترفض حصر او تسليم السلاح للدوله ا من الصعب تخيل مواجهه عسكريه بالطريقه التي نفترضها ان الحكومه يعني قد يعني توجه قوات عسكريه ربما من قبيل مكافحه الارهاب هي نفسها القوات التي استخدمتها في عمليه مكافحه الفساد استبعد بان ان يجري مثل هذا الاحتكاك ليس مستحيلا لكن من المستبعد لان الواضح من المسار مسار خطه حصر السلاح انه مسار يحظى برعايه اجراءات قانونيه ربما سنشهد تصعيدا في الاجراءات القانونيه لتصل الى رفع الشرعيه الكامله عن اي جهه مسلحه ربما تخرج من سياق الخطه وربما اتوقع بان يجري تجريمها او اعتبارها او تصنيفها جماعات ارهابيه ربما هذا سيرفع عنها الغطاء سيعزلها وا اظن ايضا بان الحكومه ست ستراهن على الدعم السياسي بمعنى ان الوضع الاقتصادي العراقي وتداعيات مضيق هرمز والحلول التي ممكن ان يحصل عليها العراق من خلال تفاهمه مع الولايات المتحده يبدو ان هذه الفصائل الممانعه سوف تكون حجر عثره لهذا هناك توجه لعازل هذه الفصائل سياسيا ورفع السقف القانوني ضدها ان فشلت هاتين الخطوتين انا يعني في ذلك الوقت ربما نتوقع احتكاكا عسكريا >> سنناقش اكثر كل هذه التفاصيل واكثر لكن بعد هذا الفاصل القصير مشاهدينا نستعرض السيناريوهات المحتمله لمخرجات زياره الزيد الى واشنطن ابقوا اهلا بكم من جديد عده سيناريوهات تطرح على الطاوله لمخرجات زياره الزيدي الى واشنطن السيناريو الاول وهو الاكثر ايجابيه يتمثل في التوصل الى تفاهمات سياسيه وامنيه واقتصاديه واسعه تشمل توقيع اتفاقيات في قطاعي النفط والغاز واستقطاب استثمارات امريكيه جديده وتعزيز التعاون في مجالات الطاقه والدفاع بما يمنح الحكومه العراقيه زخما داخليا ويؤسس لمرحله جديده في العلاقات الثنائيه اما السيناريو الثاني وهو الاكثر ترجيحا فيقوم على تحقيق تقدم محدود عبر توقيع مذكرات تفاهم واطلاق مشاريع تعاون مع استمرار الحوار بشان الملفات الخلافيه وفي مقدمتها حصر السلاح ومستقبل التعاون الامني من دون حسم النهائي لهذه القضايا ما يبقي العلاقه مستقره مع تاجيل الملفات الاكثر تعقيدا في المقابل يبقى السيناريو الثالث اقل احتمالا ويتمثل في تعثر المباحثات اذا برزت خلافات بشان الملفات الامنيه او النفوذ الاقليمي او وتيره الاصلاحات ما قد يحد من حجم الاتفاقيات ويؤجل بعض المشاريع الاستثماريه من دون ان يصل الامر الى قطيعه نظرا لحرص الطرفين على الحفاظ على الشراكه الاستراتيجيه اعود وارحب بضيفي وابدا معك دكتور عقيل اي هذه السيناريوهات ترجح بان يكون نتيجه لهذه الزياره خصوصا مع يبدو توقعاتك بانه ان لم تترجم هذه الزياره بخطوات عمليه على ارض الواقع لن نكون او لن تكون بحجم ما نتحدث بتصوري يعني ربما خليط من سيناريوهين اثنين بعود عاليه طموحه وتنفذ على نحو جزئي او تنفذ يعني على نحو يبدو كاملا لكنه يمكن التراجع عنها تاليا بمعنى صعب علي اتصور انه سيحصل هذه النقطه الاساسيه تفكيك النفوذ الايراني القضايا الاخرى ليست خلافيه وال بمعنى اولا يبدا تفكيك النفوذ الايراني بتفكيك الفصائل المسلحه >> ما نوعيه هذا التفكيك؟ هل نتحدث عن تفكيك حقيقي كافراد حتى بعد ان تنتهي اداره ترامب وهذه الفصائل لا تعيد تشكيل نفسها ام لا هذا سؤال مهم لانه جزء من التفكير السائد داخل الاطار التنسيقي هو انه هذه عاصفه علينا ان ننحني لها وتمر الاشياء ثم لكل حادث حديث >> بمعنى لا يوجد استثمار حقيقي في بناء دوله رصينه لماذا هناك حاجه للفصائل لانه الاطار التنسيقي يحتاج الفصائل ليس للاغراض الايرانيه بالضروره هم ليسوا بالضروره بالمناسبه سعداء انه ايران تستخدم الفصائل على هذا النحو وتعرض المصالح الايرانيه العراقيه للخطر لا هم يعني ليسوا مع هذا لكنهم لا يفعلون شيئا ضده هم يحتاجون الفصائل لحمايه حكمهم لو تتذكرين حضرتك قبل يعني سنه او كذا حاولوا ان يمرروا قانونا في البرلمان العراقي توضع فيه الحشد الشعبي ولا فرق بين الحشد الشعبي والفصائل المسلحه عموما انه حامل للنظام الديمقراطي شيء استبدادي غير موجود في اي دستور او اي قانون يعني لدوله ديمقراطيه فالفكره هم لديهم خصوم داخليون كثيرون يعني الصدريين والتشرينيين والمجتمع بشكل عام عانق على الطبقه السياسيه الاطار التنسيقي سوء الخدمات والفساد وقله فرص العمل فهم يحتاجون يشعرون وهم ايضا ياتون من عقليه مؤامراتيه لا تختلف كثيرا بالمناسبه عن العقليه الايرانيه يعني عقليه الجمهوريه الاسلاميه فيتصورون يعني انهم يحتاجون الى من يحميهم ويحمي حكمهم لذلك انا يعني لست بالضروره متفائلا ان البلد ذاهب نحو تحول حقيقي وايجابي الا اذا حصل التحول في طريقه تفكير الاطار التنسيقي ففسه وللعراق وللعالم الذي حوله >> لنسال ايضا سيد علي عن هذا الموضوع بين السيناريوهات الثلاث ايها ترجح سيد علي وبرايك هل يمكن تحقيق هذا التغيير وكسر النفوذ الايراني في العراق ان كان هذا هو الهدف النهائي دون حسم الملف اقليميا بين واشنطن وطهران >> الواقع الموضوعي يشير الى انه نحن على بعد اميال ربما من ما يمكن تسميته كسر النفوذ الايراني >> لكن ربطا بالاحتمالات التي عرفتموها انا اع انا اربط تعثر التفاهم الامريكي الايراني ب بطبيعه المفاوضات والكروه الفر ما بين الولايات المتحده وايران فيما يتعلق بالاتفاق والهدنه مضيق هرمز الملف النووي طرفا هذا النزاع سوف يلجان الى استخدام العراق وعلى الارجح ايران هي من ستفضل ان تستخدم العراق والفصائل العراقيه وربما حتى نفوذها داخل الحكومه العراقيه لمحاوله ربما اعاده ضبط مسرح الصراع اعاده ضبط التفاوض او اعاده التفاهم على قواعد التفاوض لا يمكن عزل المسار التفاوضي ما بين الولايات المتحده وايران وبين مستقبل التفاهم ما بين هذه الحكومه والولايات المتحده دعيني اضيف شيء اخر لما اشار اليه الدكتور عقيل بان ما ينطبق على حصر السلاح و حصر السلاح الذي تعنيه الولايات المتحده ينطبق ايضا على حقيقه ما يجري الان في مكافحه الفساد صحيح ان هناك تفاعل وانطباعات ايجابيه حول هذه الخطه هناك شعور عام بالامل من قبل الراي العام والشارع العراقي لكن ما تعنيه ايضا الولايات المتحده ان كنا نتحدث عن تفاهما مع بين الولايات المتحده والحكومه العراقيه لا يعني فقط لا لن يكون كافيا اقصد اعتقال مجموعه من الاشخاص لديهم كتل نقديه كاش لا قيمه لها >> لكن ما يعني الولايات المتحده هو منع ال منع ايران من الوصول الى ما يمكن الحصول عليه داخل في من الريع العراقي بمعنى تغيير منظومه العقول تغيير سيستم يعني تجهيز يعني عقد ابرام العقود التي تولد جميع هذه الاموال من الصعب الوصول الى هذه الحاله بسبب طبيعه النفوذ وبسبب لا يزال هناك ولاءات مستمكنه في الحكومه العراقيه تدين بالولاء في ايران وهذا ما يصعب مستقبلا مهمه علي الزيلي >> لنسال ايضا دكتور عقيل عن هذه النقطه دكتور عقيل بالحديث عن مساله النفوذ مره اخرى اي وبما نتوقعه من نتائج لانه في بدايه هذه الحرب والتصعيد الاقليمي الذي شاهدناه كانت مساله حصر النفوذ الايراني في المنطقه اولويه لدى واشنطن احدى الاسباب التي قامت بها بهذه الحرب هل لازالت هذه المساله اولويه ام يمكن لواشنطن اليوم ان تناور بهذه النقاط مقابل مسائل اخرى معنيه بها واشنطن في هذه المرحله بالصراع مع طهران >> يعني الحل المثالي الذي كان في ذهن واشنطن ربما قبل الحرب انه الحرب ستمضي على نحو جيد ويمكن للولايات المتحده ان تتوصل الى اتفاق مع ايران من ضمنه يتم يعني حل مشكله قضيه الوكلاء هذا يعني لم يحدث والان حتى قضيه مضيق هرمزيه لم تحل الملف النووي هناك حتى تراجع في التفاؤل الامريكي تفاؤل الاداره بخصوص ايجاد حله ما الذي تبقى انه الولايات المتحده تتعاطى مع هذه الملفات وطنيا او محليا يعني كما حصل الاتفاق الثلاثي الاسرائيلي الامريكي اللبناني مع الحكومه اللبنانيه الغرض منه هو اخذ الملف من ايران >> ام >> وانه تتعاطى مع الحكومه اللبنانيه بالتعاون مع الولايات المتحده وعلى ولا حد ما مع اسرائيل تفقد ايران القدره في ان تفاوض على لبنان ومحاوله لاضعاف حزب الله هناك الكثير من العمل ينبغي ان يحدث من اجل ان تنجح هذه التوليفه في العراق هذا ايضا الزياره هذه اعتقد ستنتج تفاهمات وربما التزامات رسميه تلزم الحكومه العراقيه بتفكيك النفوذ الايراني وتبقى واشنطن تشتغل مع العراق على يعني تفكيك هذا النفو الشيء الوحيد الواحد يعني اوروبا ضاره النافعه ولسوء الحظ وصلنا الى لحظه كهذه الصعوبات الاقتصاديه والماليه الحائله التي يواجهها العراق التي تواجهها الدوله العراقيه هي الحافز الوحيد اي في دفع الاشياء بالاتجاه الصحيح والا هذه الطبقه السياسيه تواج ستواجه انهيارا ماليا واقتصاديا والمجتمع كله يقف ضدها ربما هذا يدفعها الى اتخاذ الذهب في الطريق الصحيح >> بدي اتشكرك جزيل الشكر دكتور عقيل عقيل عباس استاذ العلوم السياسيه كنت معي مباشره من واشنطن شكرا جزيلا لوجودك معنا الشكر موصول ايضا لضيفي من لندن السيد علي السراي محرر الشؤون العراقيه في صحيفه الشرق الاوسط شكرا جزيلا لكما على هذه المشاركه وكل هذه القراءات بهذا مشاهدينا نكون قد وصلنا ‏Yeah.
معلومات المقابلة
المصدر Asharq News - الشرق للأخبار

فيديوهات أخرى على الشرق للأخبار

عرض الكل