V
تسجيل الدخول
الرئيسية المحللون طارق البرديسي طارق البرديسى : توسيع الضربات سواء الأمريكية أو الإيرانية ليس في صالح أيًا من الطرفين
13 مشاهدة 13 يوليو 2026

طارق البرديسى : توسيع الضربات سواء الأمريكية أو الإيرانية ليس في صالح أيًا من الطرفين

طارق البرديسي طارق البرديسي خبير العلاقات الدولية
13 مشاهدة سياسة تليفونياً نص متوفّر ملخّص AI
حفظ للمشاهدة لاحقاً
شارك
الصواريخ بترسم ميزان القوه والوسطات ترسم ملامح النهايه
— طارق البرديسي
أبرز ما قيل
  • التصعيد العسكري ليس انهياراً للمسارات الدبلوماسية بل محاولة لتحسين الموقف التفاوضي
  • توسيع الصراع ليس في صالح أي من الطرفين أو دول المنطقة والاقتصاد العالمي
  • كل طرف يلقي باللائمة على الآخر حول من بدأ التصعيد والحقيقة غير واضحة
  • الولايات المتحدة تعاني من ضغوط داخلية انتخابية بينما إيران ليس أمامها خيارات أخرى
  • الوساطات تعمل بجد لمنع الانزلاق وتكثيف الجهود الدبلوماسية وراء الكواليس
  • نجاح الوساطة يعتمد على فصل الأطراف بين التصعيد العسكري والأهداف السياسية الحقيقية

العمليات العسكرية بين أمريكا وإيران هي أداة ضغط تفاوضية وليست نهاية للحوار الدبلوماسي، والأطراف والوسطاء يسعون لمنع توسع الصراع لأنه لا يخدم أحداً. الوساطات تتسابق مع الزمن لاحتواء التصعيد قبل انزلاق الأزمة لمواجهة إقليمية شاملة.

مُلخَّص آليًا من محتوى الفيديو
نص المداخلة صفحة مستقلة PDF
تحيه لحضرتك ولكل المتابعين يعني العمليات العسكريه هي تفاوض ضغوط بالنار تفاوض بالنار تجدد الضربات لا يعني انهيار الطريق الدبلوماسي لا يعني بالضروره انهيار مسارات الوساطه بل قد يكون محاوله من لتحسين الموقع والموقف التفاوضي يعني قبل العوده الى تلك الطاوله يعني ا في تقديري ان الوسطاء يسعون الى منع الانزلاق الى المواجهه الاقليميه الشامله الواسعه والاطراف نفسها لا تريد هذه المواجهات الواسعه ان اي توسع في الصراع ليس في صالح الاطراف وليس في صالح ولا المنطقه ولا امن الطعم >> طيب سؤال استاذ طارق يعني ايران لم تسمح بمرور سفن بطريق موازي دون موافقتها وقالت انها هي التي تسيطر على الملاحه في مضيق قرمز وبالتالي استهدفت سفن ردت الولايات المتحده الان نحن امام الصعيد برايك من الذي صعد ليتفاوض تحت النار كما ذكرت حضرتك البدايه كانت من ايران ام من الولايات المتحده >> يعني البدايه بدايه الامر كان ذلك العدوان الامريكي وليس تحت تلك المظله الامميه حتى >> اتحدث عن الان وليس عن بدايه الحرب قبل الهدنه >> الان هو الامريكي يتضرع ويقول ان هناك كان ذلك التعد من الجانب الايراني لذلك قمنا هذه الضربات حتى يعني نقطع الطريق على الايراني وحتى تعود الملاحه طبيعيه والايراني يقول هذا فئات وهذه مزاعم وتخرصات لم يحدث ذلك وانما الامريكي هو الذي قام بانتهاك وهذه المذكره مذكره التفاهم واطلق عليها رصاصه الرحمه وانتهت اذا كل يعني كل طرف هو يلقي باللائمه على الاخر وال الحقيقه تائهه وم طيب ما من المستفيد اكثر من تجدد المواجهات من الذي سيكون نفسه اطول واكثر تحملا اذا عادت موجه جديده من المواجهات كما كانت قبل الهدن التي تجددت اكثر من مره >> يعني في تقديري ان الولايات المتحده رغم هذه القدرات الفائقه لكنها تعاني تلك الضغوط الضغوط الداخليه الاستحقاقات القادمه في انتخابات التجديد النص في الكونجرس نوفمبر الارتفاع المحموم تراجع شعبيه ترامب تراجع شعبيه وحضوروظ الحزب الجمهوري اتصور لكن الجانب الايراني تلقى الضربات ويعني حتى وان استمرت هذه الضربات يستطيع ان يعني يستمر في هذا الطريق ليس لديه ما يختاره بعد كل هذه المواجهات ايضا المتضرر الاكبر هذه الدول الخالجيه التي وقعت ما بين المطرقه الامريكيه والسندان الايراني وهذا الاقتصاد العالمي فتصور ان المقاربه الامريكيه غير دقيقه غير حطيفه وانها تعرض الكل لهذه الاضرار >> طيب هل مازال هناك مجال لجهود الوساطه ا من باكستان من قطر الجولات التي انعقدت في باكستان جنيف الدوحه هل ستستانف قريبا هل ستطول الحرب قبل العوده مجددا الى طاوله المفاوضات ما هي توقعاتك >> يعني توقعاتي وسط تجدد الضرا تصبح الوساطه سباقا مع الزمن هم يتسابقون مع الزمن فكل ضربه عسكريه بتقلد لا شكها مش التفاوض لكنها في نفس الوقت بترفع كلفه استمرار المواجهه وهو ما يدفع الوسطاء الى تكثيف هذه التحركات الدبلوماسيه والوسطاء بيسعون طبعا الى منع الانزلاق اي توسع للصراع واضح انه يهدد امن الطاقه والملاحه ويضر الاقتصاد العالمي نجاح الوساطه في النهايه يتوقف على قدره الاطراف على الفصل بين التصعيد العسكري والاهداف السياسيه اذا اصبحت الضربات يعني غايه في ذاتها تتراجع فرص التسويه لان الضربات ما الحكمه من الضربات ما الهدف من هذه الضربات يعني في كثير من الازمات تكون القنوات الخلفيه للتواصل اكثر نشاطا في في ذروه التصعيد حتى وان بدات المواقف العلنيه متشدده يعني هم يتشددون في وفي ورا الاثار ورا الستاء تكون هذه المحادثات والجهود جهود الوساط المشهد الحالي الخلاصه يعني مشهد الحاليستطيع يعني يعكس معادله ان الصواريخ بترسم ميزان القوه والوسطات ترسم ملامح النهايه اذا فشلت هذه الجهود الدبلوماسيه في احتواء التصعيد >> يبقى الجانب العسكري بقى هو المسيطر صحيح >> لا شك في ذلك شكرا جزيلا على انضمامك الينا من القاهره عبر الهاتف الاستاذ طارق البرديسي الباحث السياسي
طارق البرديسي
طارق البرديسي
خبير العلاقات الدولية
مصر

طارق لطفي عبد اللطيف البرديسي محلل سياسي وخبير في العلاقات الدولية والشئون الإقليمية المؤهلات العلمية: ليسانس الحقوق – جامعة القاهرة (1992). دبلوم الدراسات العليا في القانون العام – جامعة القاهرة (1994)، مع تخصص في القانون الدولي والعلاقات الدولية والنظم السياسية. دبلوم الدراسات العليا في العلوم الجنائية – جامعة القاهرة (1995). ماچستير في القانون جامعة القاهرة. بحوث في المسئولية القانونية لجرائم الإعلام. الخبرات المهنية: محامٍ بالهيئة المصرية للطيران. مذيع بإذاعة القاهرة، قدم برامج سياسية وثقافية وتنموية ومنوعات. من مؤسسي ومذيعي قنوات التنوير والبحث العلمي والتعليم العالي بالقنوات المتخصصة. كاتب ومحلل سياسي منذ التسعينيات، وله إسهامات منتظمة في تناول القضايا السياسية والإقليمية والدولية. مراجع لغوي لعدد من الأعمال الدرامية والتاريخية. الخبرات : تحليل القضايا السياسية والاستراتيجية والشئون الإقليمية والدولية. دراسة العلاقات الدولية والتطورات الجيوسياسية. إعداد وصياغة الرسائل والخطابات السياسية والإعلامية. تطوير السرديات الإعلامية القائمة على الحقائق والمعطيات الموضوعية. إعداد وإنتاج وتقديم المحتوى السياسي والإعلامي. حالياً : متفرغ للعمل في مجال التحليل السياسي، ويتم استضافته في وسائل الإعلام بصفته خبيراً في الشئون الإقليمية والعلاقات الدولية. يستطيع المشاركة في تدريب وتأهيل الشباب من خلال الندوات والمؤتمرات والمحاضرات وورش العمل والفعاليات الفكرية والثقافية، بهدف تعزيز الوعي السياسي وترسيخ الفهم العلمي لقضايا العلاقات الدولية والشئون الإقليمية.

عرض ملف الشخصية
معلومات المقابلة
نوع المقابلة تليفونياً
الموضوع سياسة
المشاهدات 13

فيديوهات لنفس المحلل — طارق البرديسي

عرض الكل

فيديوهات أخرى على النيل للأخبار

عرض الكل