0 مشاهدة
17 يوليو 2026
شراكة تتوسع بين الجزائر وألمانيا.. تعاون استراتيجي وآفاق اقتصادية واعدة | الحصاد المغاربي
أحمد ميزاب
خبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية
حفظ للمشاهدة لاحقاً
نص المداخلة
صفحة مستقلة
PDF
وقعت الجزائر والمانيا 31 اتفاقيه ومذكره تفاهم في 11 قطاعا اقتصاديا واستراتيجيا ابرزها زياده صادرات الغاز وتوطين صناعه الادويه وتحديث السكك الحديديه جاء ذلك خلال المنتدى الاقتصادي الجزائري الالماني لرجال الاعمال بالعاصمه برلين في اليوم الثالث من الزياره التي يجريها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الى المانيا وفق وكاله الانباء الجزائريه الرسميه الاتفاقيات توزعت على قطاعات الطاقه والصناعه والصناعات الدوائيه
والنقل والسك الحديديه والطاقات المتجدده والسياحه وصناعه البطاريات والتكنولوجيا الصناعيه والحيويه والصناعات النفطيه والبيطريه Ja. >> [موسيقى] [موسيقى] >> وللمزيد من التحليل والنقاش ينضم الينا من الجزائر دكتور فارس هباش استاذ الاقتصاد بجامعه سطيف ودكتور احمد ميزاب المحلل السياسي الخبير في الشؤون الاستراتيجيه اهلا وسهلا بكما ضيفي الكريمين وابدا من دكتور احمد دكتور احمد ما اهميه هذه الزياره وانعكاسها على
العلاقات بين البلدين >> تحيه طيبه اليك والى الساده المشاهدين وضيفك الكريم في الحقيقه الزياره تكتسي اهميه بالغه سواء كان من حيث التوقيت ومن حيث كذلك ما حملته هذه الزياره من مخرجات حينما نتحدث التوقيت فنحن نتحدث على تحولات معقده تشهدها الساحه الدوليه ومنها كذلك الساحه الاقليميه خاصه حوض المتوسط وبالتالي المانيا تنظر في هذا السياق للجزائر باعتبارها شريكا وباعتبارها
كذلك فاعلا وهنالك ابداء رغبه في اطار الانتقال وكذلك تطوير العلاقات الثنائيه ما بين البلدين الى مستوى العلاقات الاستراتيجيه ومن ناحيه اخرى كذلك ان ما حملته هذه الزياره او ما توجت به هذه الزياره من مخرجات من حيث عدد الاتفاقات وكذلك مذكرات التفاهم التي تم توقيعها وكذلك القطاعات التي مستها الاتفاقات ومذكرات التفاهم فنحن نتحدث على تنويع الشراكه الثنائيه ما
بين البلدين ارتقاء كذلك بمستوى هذه الشركه باعتبار انه المانيا تنظر للجزائر كفاعل استراتيجي من ثلاث زوايا سواء كان من خلال ما يعرف بالامن الطاقه باعتبار ان اوروبا تعاني انتكاسه منذ سنوات فيما يتعلق بضمان الامدادات وكذلك ضمان القدرات الاستراتيجيه في مجال الطاقه سواء كان نتائج الحرب الاوكرانيه او كذلك من افرازات الحرب الايرانيه وبالتالي الجزائر اثبتت خلال هذه المحطات
بانها شريك موثوق فيه وبانه كذلك يستطيع ان يضمن امداد الجانب الاوروبي بهذه القدرات باعتبار انه يمتلك الامكانات وكذلك الاليات والادوات من الناحيه الثانيه او البعد الثاني وهو الاستقرار السياسي والمؤسساتي في بالنسبه للجزائر في منطقه تشهد تحولات متسارعه وبالتالي ندرك جيدا ما تمثله منطقه الساحل الافريقي بالنسبه للجانب الاوروبي باعتبارها منطقه النفوذ ومنطقه كذلك تنافس الدولي ومن >> على
ما يبدو دكتور كما تحدثت هناك تحول من قبل الاتحاد الاوروبي الى دول المغرب العربي وا اتحول دكتور فارس تحديدا يعني كما تحدث وتفضل دكتور احمد عن توقيت هذه الزياره اذا ما استعرضنا ايضا توقيت هذه الزياره من الناحيه الاقتصاديه واهميته نعم بسم الله الرحمن الرحيم تحيه مسائيه عاطره لك ولضيفك الكريم دكتور احمد ولكافه الساده المشاهدين الكرام اكيد تته
الزياره زياره السيد رئيس الجمهوريه الجزائري سيد مجيد تبون بدعوه من نظيره الرئيس الالماني جاءت في توقيت خاص خاصه انه العالم اليوم يشهد العديد من التقلبات الجو السياسيه والاقتصاديه افرزتها العديد من الاحداث المتعاقبه بدءا من جائحه كرورا مرورا بال الازمه الاوكرانيه الروسيه وصولا الى ازمه مذيقه وهرمز وما افرزته من عديد من التحولات خاصه على مستوى الطاقه والامدادات بالطاقه
وعلى مستوى سلاسل التوريد وبالتالي فالعالم اليوم يشهد تحول لافت في خريطه الطاقه العالميه واصبح البحث عن موردين امنين وموثوقين طبعا من الاولويات بالنسبه لمختلف الدول خاصه الجانب الاوروبي والمانيا تدرك ذلك وتعلم جيدا ان الجزائر على مدار التاريخ التاريخ تعتبر شريك امن وموثوق فيما يخص التزويب بالطاقه كما ان الجزائر تمتلك كذلك مشاريع طموحه فيما يخص الهيدروجين الاخضر والطاقات
المتجدده وهذا ما يتطابق مع الرؤيه الالمانيه والتوجه كذلك نحو الطاقات المتجدده وبالتالي ف توجد العديد من النقاط وارضيه ات التوافق بين الطرفين وهذا وهته الزياره اكيد سوف تكون اللبنه الاولى لابرام العديد من الاتفاقيات اولاها كانت ابرام 31 مذكره تفاهم واتفاقيه واكيد انه سوف تكون هناك اللجان على ارض الواقع لتنفيذ وتدسيد هاته الاتفاقيات على ارض الواقع خاصه انه
لما نتحدث عن تغير خارطه الطاقه انه المانيا تعتبر اكبر اقتصاد اوروبي بناتج محلي يقارب 5 5.05 05 ترليون دولار نهايه سنه 2025 وهي الاكبر المتضررين في اوروبا من انقطاع امدادات الطاقه الروسيه وخاصه الغاز الروسي والمانيا تدرك كذلك ان هاته التحولات في المستقبل لن تخدم الطرف الاوروبي باعتبار ان الغاز الروسي الان يتجه شرقا نحو الصين والهند وكوريا الجنوبيه
وبالتالي فالجزائر تعتبر طبعا من بين اهم الموردين والمزودين بالغاز واولى الشحونات انطلق فعلا قبل 15 يوم في الثاني من شهر جويليا الحالي الى المانيا من الغاز المسال وايطاليا والمانيا يعتبران من الفاعلين الحقيقيين لمحاوله تجسيد الممر الجنوبي للهيدروجين الاخضر او ما يعرف بالساوث كوريدور 2 وهو طبعا خط يمكن ان ينقل ثلاث الى اربع طاقات متنوعه منها الغاز والهيدروجين
الاخضر والامونيا وكذلك الكهرباء >> نعم ام اعود لدكتور احمد بالحديث عن هذه الشراكه ما بين الجزائر وما بين المانيا كيف من الممكن لها ان تكون نموذجا للشراكه الاورو متوسطيه وما هي ابرز القضايا المهمه ايضا والملحه ما بين الجانبين يعني علاوه على القضايا الاقتصاديه >> اعتقد بانه هنالك مجموعه من النقاط التي يمكن ان نرتكز عليها في اطار فهم
اولا عمق هذه العلاقه وكذلك كيف يمكن اعتبارها نموذج ذج يقتدى به في البعد الاوروبي لا ننسى بانه العلاقه ما بين البلدين هي تقوم على مبدا المنفعه المتبادله من خلال الشراكات ومن خلال كذلك التجارب التي كانت ناجحه ما بين البلدين على اكثر من مستوى وصدا المستوى الاخر هو مبدا الاحترام المتبادل الذي يؤسس لهذه العلاقه النوعيه ولهذه العلاقه كذلك
المتميزه الهادئه والمستقره وكذلك التي تقدم قيمه مضافه في اطار الشراكه الجزائريه مع الدول الاوروبيه والمستوى الثالث كذلك وهو التنسيق والتعاون في مختلف الملفات وكذلك القضايا التي تعتبر مشتركه سواء كان المرتبطه بالمواقف السياسيه او كذلك فيما يتعلق بالقضايا المطروحه المرتبطه بالامن والسلم ومكافحه الارهاب الهجره كذلك القضايا المطروحه في منطقه الساحل وصناعه الاستقرار فيها يضاف الى ذلك كذلك التنوع
الذي اليوم تسير في اطاره هذه العلاقه انطلاقا اولا من ان الجزائر في اطار الفلسفه التي تعتمدها اليوم من اجل نهضه اقتصاديه متكامله وفي اطار كذلك تنويع القدرات الاقتصاديه الجزائر اليوم تراهن على نقل التكنولوجيا وبالتالي تراهن على نقل التكنولوجيا الالمانيه في هذه النقطه يعني دعني دعني دكتور اتحول لدكتور فارس بالحديث تحديدا عن نقل التكنولوجيا كيف من الممكن للجزائر
ان تستفيد من التطور التكنولوجي ومن نقل التكنولوجيا الالمانيه لدعم الصناعه المحليه الجزائريه >> اكيد لا يخفى عليك سيدتي الفاضله انه الجزائر اكثر منذ اكثر من خمس سنوات تم تحويل للبوصله الاستثماريه بالنسبه للجزائر والاتجاه نحو الاستثمارات الخلاقه والمنتجه للثروه ونحو التنويع الاقتصادي والفتك التدريجي للتباعيه البتروليه وبالتالي فانطلاقا من هذا المنهج وهذا المرتكز الجديد بالنسبه للاقتصاد الجزائري فالشراكات التي
تبحث عنها الجزائر هي الشراكات تندرج وترتكز على البراغماتيه الاقتصاديه ولا ترتكز فقط على النموذج السابق من خلال تصدير المواد الخامسه النفط وبعض المعادن والغاز والمانيا تعتبر من اهم الشركاء النوعيين الذين ربما تتطابق ما يتطابق تتطابق مع الفلسفه والرؤيه الجزائريه الجديده فمانيا تعتبر من بين اكبر الاقتصاديات في العالم فهي ثالث اقتصاد عالمي ترتكز على الصناعات التكنولوجيه ترتكز على
صناعه السيارات وكذلك الذكاء الاصطناعي والصناعات الصيدلانيه وكذلك صناعه اشباه الموصلات والرقائق الالكترونيه وبالتالي فالشراكه مع الجزائر تندرج في اطار نقل التكنولوجيا ونقل المعارف ونقل الخبرات ولو ربما تمحصنا ودققنا في 31 اتفاقيه التي تم ابرامها فنجد انها مست 11 قطاع متعلق بالصناعه والصناعه الالكترونيه وصناعه كذلكصناعات الكهرومنزليه وكذلك صناعه السيارات والصناعه الميكانيكيه الصناعه الصيدلانيه والنقل والسك الحديديه الى غير
ذلك وهي كلها مشاريع تبحث الجزائر فيها عن نقل القيمه المضافه ونقل التكنولوجيا ونقل الخبرات وهذا اكيد كما اشرت ما يتوافق والفلسفه الاقتصاديه الجزائريه التي ترتكز على اقتصاد متنوع واقتصاد خلاق للثروه بعيدا عن التبعيه البتروليه >> نعم اشكرك كل الشكر دكتور فارس هباش استاذ الاقتصاد بجامعه سطيف وشكر موصول لدكتور احمد ميزاب المحلل السياسي والخبير في شؤون الاستراتيجيه [موسيقى]
كنتما معي من الجزائر
أحمد ميزاب
خبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية
الجزائر
معلومات المقابلة
القناة
القاهرة الإخبارية
المحاور
داما الكردي
نوع المقابلة
تليفونياً
الموضوع
سياسة
المشاهدات
0