V
تسجيل الدخول
الرئيسية المحللون أحمد إمبابي أحمد إمبابي: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
0 مشاهدة 18 يوليو 2026

أحمد إمبابي: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

أحمد إمبابي أحمد إمبابي الكاتب الصحفي حفظ للمشاهدة لاحقاً
شارك
نص المداخلة صفحة مستقلة PDF
هاتفيا ينضم الينا الاستاذ احمد مبابي رئيس تحرير مجله روز اليوسف استاذ احمد توقيت هذه الزياره في ظل التحديات التي تمر بها القاره الافريقيه بما تفسره >> نعم تحياتي لك وللساده المشاهدين نحن نتحدث عن زياره مهمه تعبر عن مستوى الشراكه الاستراتيجيه ما بين مصر وتنزانيا هذه الدوله المهمه في وسط افريقيا وفي دائره حوض النيل الحقيقه الشراكه تمتد الى عدد من المجالات التي تجمع ما بين البلدين ما بينها وعلى راسها طبعا المجالات التنمويه ومجالات مجال المشروعات التنمويه ما بين البلدين والاستثمارات المشتركه ولكن يعني انا ارى او النظره الاولى لهذه الزياره هي تاتي ضمن سلسله سلسله من المحطات الرئاسيه والزيارات الرئاسيه التي يقوم بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الى دول القاره الافريقيه يمكن على مدى 12 سنه كانت الدبلوماسيه الرئاسيه عنوانا للعلاقات المصريه الافريقيه كانت معبره عن الرؤيه الجديده للعلاقات المصريه مع الاشقاء في افريقيا والقائمه على >> نعم لكن ما الاختلاف بين هذه الزياره بشكلها الرسمي وا حفاوه الاستقبال سواء على المستوى الرسمي او على المستوى الشعبي الذي رايناه وتبعناه على شاشاتنا منذ قليل وما بين اي زياره سبقتها >> ا نعم هناك حفاوه بالتاكيد الحفاوه حاضره في كل لقاءات وزيارات السيد الرئيس للاشقاء في افريقيا دعني اذكر لك ان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي هو اول رئيس جمهوريه يقوم بزيارات رئاسيه الى اقاليم قاره افريقيا الخمسه سواء شمالا او شرقا او جنوبا او وسط او جنوب الجنوب القاره الافريقيه ايضا حوالي 30 اكثر من 30% من الزيادارات الرئاسيه خلال المده اكثر من سنوات الماضيه كانت الى الاشقاء في افريقيا لو تحدثنا الان المحطه الحاليه محطه تنزانيا فهي يمكن دي ثاني زياره للسيد الرئيس يمكن في 2017 كان سبق انذار دار السلام ايضا وكانت وقتها اول زياره لرئيس مصر منذ 60 عاما كانت اخر زياره لرئيس مرصس كانت في 68 سنه 1968 هذهاني زياره للسيد الرئيس الى تنزانيا طب ده الى اي مدى تعكس تعكس مستوى الشراكه ما بين البلدين هناك ايضاا اخر يجب ان نتوقف امامه هو عنوان المشروعات التنمويه العملاقه يمكن مصر تقوم مشروع رائد في دوله بنسانيا هو مشروع السد جوليس نريري هذا المشروع هو اكبر مشروع تنموي تنفذه الدوله المصريه في قاره افريقيا انا في تقديري ان هذا السد او هذا المشروع هو عنوان المرحله عنوان العنوان او يعكس في عنوان الشراكه المصريه مع قاره افريقيا هذه الشراكه القائمه على رؤيه ا رؤيه تتبنى مقاربه الجمع ما بين السلم والتنميه والسلم الامن والسلم العلم والتنميه هي مقاربه ثلاثيه هذا هو الخطاب المصري هذا هو الخطاب المصري الذي يتحدث عن ضروره ان يكون هناك شراكه مع الاشقاء في افريقيا واستثمار القدرات المشتركه من اجل ان يعود بالنفع والمصلحه على شعوب هذه القاره >> وبالحديث حضرتك عن فكره الشراكه الاستراتيجيه ما بين مصر وجمهوريه تنزانيا كيف تتم ترجمه هذه الشراكه الاستراتيجيه لمشروعات ملموسه في المستقبل القريب في مجالات مثل المياه وايضا الزراعه خاصه ان تنزانيا دوله من دول حوض النيل >> هذا ما نتحدث عنه ان هو ان هناك ما مصر وتنزيريا هناك شراكات عديده واستثمارات عديده يمكن مصر تعد من اكثر 10 دول استثمارا في تنزانيا باستثمارات تصل حوالي الى واحد ونص مليار دولار ايضا نتحدث عن تبادل تجاري متنامي ما بين البلدين حوالي 60 مليون دولار وفقا لاخر احصاء في 2023 24 ولكن انا اريد ان اتوقف مره اخرى امام مشروع سد جولي سنييري لانه انا في تقديري ان هو عنوانا لمشروعات التنميه المشتركه وعنوانا الى الايادي المصريه ايادي او الخبرات المصريه لدعم دول الدول الافريقيه ونخص بالذكر دول حوض النيل للتنميه وتعزيز قدراتها على التنميه هذا المشروع انا يحمل رسائل عديده اهمها ان مصر لم تكن ابدا ضد التنميه في دول حضني وان مصر لم تعارض اي مشروعات تنمويه في دول حوض النيل ودي رساله موجهه بشكل واضح الى الجانب الاثيوبي الذي بحكم تصرفاته الاحاديه على السد الاثيوبي على مدى حوالي 14 عام ودون مراعاه الشواغ المصريه دولتي المصاب بمصر والسودان ولكن مصر بتقدم نموذج عملي بانها تقدم مشروع تنموي عملاق كبير جدا وهو مشروع السد جوليو سيري هذا السد الذي يرتفع على الارض حوالي 130 متر ويقدم او يضاعف انتاج الطاقه الكهربيه لدوله تنزانيا لتبرهن انها لم تكن ابدا ضد التنميه في دول حضني بل تساعد وتشارك وتقدم خبرتها للاشقاء في دول حضني لتقديم او لاقامه مشروعات تنمويه ولكن مصر هي بس ترفض اي مشروعات من شانها تضر بمصالحها المائيه وتضر بحقوقها التاريخيه في مياه النيل هذه المعادله تبرهنها الدوله المصريه تقدمها الدوله المصريه من خلال هذا المشروع زياره السيد الرئيس طبعا هناك ابعاد ثانيه اخرى تتضمنها هذه الزياره على راسها طبعا المشروعات الاستثماريه والتبادل التجاري ما بين البلدين >> ولعل انعقاد ا اجتماع مجتمع الاعمال المصري التنزاني ومشاركه زعيمي البلدين او رئيس البلدين لهذا في هذا الامر ده خير برهان ايضا على هذا الموضوع وبالتالي نحن نتحدث عن جمله من المشركات او المشروعات انا في تقديري ان نموذج نموذج التعاون المصري التنزاني هو نموذج يحتذى به وتقدم من خلاله الدوله المصريه مثالا على انها اياديها مفتوحه او ايادي الخبرات المصريه حاضره من اجل دعم الاشقاء في افريقيا عموما وفي دول حضن >> ما الدروس التي يمكن ان تستفيد منها تنزانيا من الخبره المصريه اللي حضرتك شرحت عنها وتحدثت فيها في مشروعات التنميه الكبرى هنا حضرتك ذكرت كمثال سد جوليوس نريري ما هي المشروعات الاخرى التي ستستفيد منها تنزانيا من الخبره المصريه وفي العكس ايضا او في المقابل تستفيد مصر ايضا من القدرات الموجوده لدى دوله تنزانيا وهي دوله مهمه في شرق افريقيا >> بالتاكيد مشروعات البنيه التحتيه دي يعني غالبه الدول الافريقيه احتياجها الاساسي مشروعات البنيه التحتيه نتكلم على طرق ايضا مشروعات المياه والصرف مشروعات كبيره جدا في فيما يتعلق بدعم دول حضني في ملف المياه دي من الاساسيات او الابعاد الاساسيه ويمكن انا كانت هناك مناقشات عديده ما بين ص والجانب التنزاني فيما يتعلق بالمشروعات المائيه ومشروعات حفر الابار المائيه وال الاستفاده من مشروعات الراي الحديث في والمشروعات الزراعيه ايضا مشروعات الاسكان من المشروعات المطروحه في الجانب يمكن تنزانيا تمتلك رؤيه تنمويه خطه تنمويه قائمه على التوسع في مشروعات الاسكان المشروعات العمرانيه اعتقد ان مصر تمتلك خبرات كبيره جدا ولعل ما قدمته الدوله المصريه خلال السنوات الاخيره من مدن جديده ومدن ذكيه هي تمكنها من ان توسع او ان تنقذ خبرتها الى الاشقاء في افريقيا يمكن يجب ان ونحن نتحدث عن هذه الشراكات يجب ان نتوقف امام النموذج مهم تقدمه من اجل التنميه الطبيعه لوزاره الخارجيه هذه الوكاله التي قدمت برامج عديده جدا لنقل الخبرات المصريه الى الاشقاء في دول حدا النيل الى الاشقاء عموما في قاره افريقيا ومنهم تنزانيا احنا بنتكلم على وبالطبع هذا الامر بيكشف عن رؤيه مستقبليه للبلدين في توسيع وتعميق التقارب الاستراتيجي والفني في مجالات مختلفه في ظل منافسه متزايده داخل القاره الافريقيه هذه القاره الشابه والقاره الغنيه بمواردها بشكرك شكرا جزيلا الاستاذ احمد مبابي رئيس تحرير مجله روزال يوسف كنت معي عبر الهاتف
أحمد إمبابي
أحمد إمبابي
الكاتب الصحفي
مصر
عرض ملف الشخصية
معلومات المقابلة
المصدر eXtra news
الموضوع سياسة
المشاهدات 0

فيديوهات لنفس المحلل — أحمد إمبابي

عرض الكل

فيديوهات أخرى على إكسترا نيوز

عرض الكل