0 مشاهدة
18 يوليو 2026
أبرز نتائج مباحثات الرئيس السيسي ونظيرته التنزانية يكشفها السفير رخا أحمد حسن
رخا أحمد حسن
مساعد وزير الخارجية الأسبق
حفظ للمشاهدة لاحقاً
نص المداخلة
صفحة مستقلة
PDF
ولمزيد من التحليل لزياره السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الى تنزانيا ينضم الينا هاتفيا زياده السفير رخا احمد حسن مساعد وزير الخارجيه الاسبق سياده السفير يعني الى اي مدى بتارى ان هذه الزياره بتعد نموذج للرؤيه المصريه للانفتاح على القاره الافريقيه ودولها وبالاخص دول حوض النيل >> يعني الزيارات الرؤساء للدول الافريقيه دي في غايه الاهميه لان بتؤدي الى فتح
مجالات للتعاون اذا كان في بعض العقبات بتؤدي الى ازع هذه العقبات بتقدم رؤى وفتح مجالات جديده للتعاون بين البلدين >> بالنسبه لعراقات مصر وتنزانيا يعني وصلت في المرحله الاخيره الى درجه عاليه من التعاون بحيث ان مصر بتقيم تقريبا اقرب اكبر مشروع قومي اقامته تنزانيا منذ استقلالها حتى الان وهو سد جيريوس ناريري >> ا >> هذا السد هو
بدايه ا لنقطه من التعاون في مجال الطاقه الكهربائيه وده لان هو هيولد الكهرباء ومحتاجها الى محطات وتوصيبات والى صناعات مختلفه اللي تؤدي الى هذا ايضا بالنسبه للراي الزراعي ا يعني الدول افريقيا معظمها بيعتمد على الري بالامطار >> نعم >> ا لكن تخزين المياه ده هيبقى جديد بالنسبه ليها بالنسبه لمصر لدينا خبره السنين في استخدام الري الصنا صناعي
فده هيوسع الرقعه الزراعيه في بنزانيا ويفتح المجال لاقامه مشروعات مشتركه مشروعات زراعيه بين البلدين >> نعم >> تكفي حاجه ومصر وتصدر الى دول الاخرى ا ايضا بالنسبه للزياره في حديث عن افكار يعني مطروحه منذ مده في الحقيقه وهي اقامه خط ملاحي بحري ما بين مواني البحر الاحمر احمر في مصر وبين دار السلام في تنزانيا >> نعم تحدث
عنها سياده الرئيس في المؤتمر الصحفي عن استعداد لتوسيع ميناء دار السلام في تنزانيا وايضا >> غير توسيع الميناء عفوا عفوا غير توسيع الميناء ده ده اسهام من مصر بخبرتها في عمليات توسيع المواطن وتحديثها ده يكون خط ملاحي لنقل البضائع ومن الممكن عمل مركز لوجيستي لتخين البضائع المصريه في دار السلام >> ام >> بحيث انها توزع ليس فقط
في تنزانيا وانما في كل صور المجاوره ليها >> اها نعم و هناك ايضا كما ذكرت حديث عن توسعه الرقعه الزراعيه في تنزانيا ا ك نقدر نقول نتيجه مثمره لبناء السد >> هو ده محتاج فعلا الى يعني وضعها وضع هذه الافكار ومذكرات التفاهم موضع التنفيذ >> اها >> سواء عن طريق القطاع الحكومي >> ا >> وفي حال الدول
الافريقيه اعتقد ان القطاع الحكومي عليه دور مهم للغايه ان هو يقود القطاع الخاص يعني بحيث ان هو يقدم له الضمانات >> اللي هو تامين استثماراته وتامين ا اعماله في هذه الدول فبالتالي محتاج تعاون مشترك ما بين القطاع العام والقطاع الخاص >> حينما ايضا تحدث سياده الرئيس عن نقل الخبرات المصريه والدعم الفني والتدريب من الممكن ايضا مشاركه القطاع
الخاص في هذا امر بالتاكيد احنا في تعاون بين مصر وبين ا ليس فقط تنزانيا وانما الدول الافريقيه الاخرى >> عندنا في الوكاله المصريه للتنميه المستدامه نعم >> دي بتقدم مساعدات للتنميه البشريه في مجالات طبيه وزراعيه والمدرسين و يعني العديد من المجالات عندنا ايضا المركز المصري الدولي للزراعه ده بيقدم منح تدريبيه على الزراعه لمده شهرين او ثلاث اشهر
ا مدفوعه بالكامل واقامه كامله >> ام >> فدي بتاؤدي الى تدريب عناصر الشباب في الدول الافريقيه على زراعه المحاصيل الزراعيه المختلفه >> نعم >> فهنا في تعاون مشترك فعلا >> ا حينما ناخذ الجانب السياسي في ا هذا اللقاء الذي تم اليوم والاشاره الى توافق الرؤى فيما يخص القضايا الاقليميه والدوليه ا كيف ترى الرؤيه المصريه والتنزانيه فيما يخص
القضايا الاقليميه والدوليه الحاليه >> يعني ا في اتفاق تام بين مصر وتنزانيا لان تنزانيا من الدول الافريقيه التي استطاعت خلال العقود الاخيره ان تحقق استقرار سياسي وتداول السلطه بصور ديمقراطيه مما اتاحها الفرصه الى تحقيق استقرار وانها تكون عامل مساهم مع مصر ومع الدول الافريقيه الاخرى في احتواء والعمل على حل الازمات الافريقيه سواء في القرن الافريقي في الصومال
او في جنوب السودان او في السودان ا او ايضا في شمال افريقيا في ليبيا وفي ايضا منطقه الساحل زي مالي والنيجر وغيرها من الدول >> فهنا دائما بتهدف الى ا ضروره حل الازمات السياسيه والمنازعات لانها عدو تنيه >> اها >> لا تتم تنيه في ظل الحروب والصراعات المسلحه >> ما فيش شك ما فيش شك سياده السفير رخ
احمد حسن مساعد وزير الخارجيه الاسبق كنت معنا هاتفيا شكرا جزيلا