0 مشاهدة
19 يوليو 2026
د. حسن سلامة: انعدام الثقة بين إيران والولايات المتحدة هو العقبة الأكبر أمام أي اتفاق
حسن سلامة
أستاذ العلوم السياسية جامعة القاهرة
حفظ للمشاهدة لاحقاً
نص المداخلة
صفحة مستقلة
PDF
المزيد من النقاش ينضم الينا الان هاتفيا دكتور حسن سلامه استاذ العلوم السياسيه دكتور حسن اهلا بك معنا الى هذه الفتره من التغطيه في اطار هذه المواجهات العسكريه الحاده بين امريكا وايران نبدا بالموقف السياسي والدبلوماسي هل تنذر هذه التطورات العسكريه بانهيار الاتفاق ومذكره التفاهم الموقعه بين ايران وامريكا >> صباح الخير على حضرتك وشكرا جزيلا على الاستضافه يعني اعتقد
انه في ضوء هذا التصعيد العسكري المستمر يعني لا حديث حول مفاوضات لا حديث حتى حول مذكره التفاهم >> يمكن جميعنا جميعنا يتذكر ما اشار اليه الرئيس ترامب من انه هذه المذكره قد انتهت وجهه النظر الايرانيه ترى ان الالتزام بيعني مذكره التفاهم مشروط بالتزام الولايات المتحده بنفس البنود اذا الحديث حول المفاوضات لا يجوز ابدا في ظل هذا التصعيد
العسكري المستمر ما بين ايران وما بين الولايات المتحده ويبدو انه الطرفين مصران على يعني استمرار التصعيد الى اعلى سقف ممكن باعتباره الاداه التي يحقق من خلالها مطالبه السياسيه بمعنى انه حتى اذا كان هناك حديث في الامد البعيد حول مفاوضات مرتقبه ما بين الجانبين ان حدثت رغم انعدام الثقه بينهما يستطيع كل طرف ان يفرض شروطه نحن الان في
مرحله يمكن ان نسميها مرحله صراع الايرادات >> مرحله تكسير ير العظام مرحله المباراه الصفريه انجاز التعبير كل طرف يحاول ان ينفي الاخر لانه المساله وصلت الى مدى لم يكن متوقعا ويبدو انه الرئيس الامريكي على وجه الخصوص ينتظر يعني صافره النهايه بالنسبه للمباراه النهائيه لكاس العالم لكي يبدا يعني عمليات اكثر اتساعا قد تؤدي بنا الى مواجهه اقليميه مفتوحه
لا نرغبها >> اها يعني حضرتك ا بترى انه هذه التصاعدات الاخيره التي وصفت بالحاده وغير المسبوقه في الحرب بين امريكا وايران ربما كما جاء في تصريحات ديفانس بانها اداه ضغط لاجبار ايران العوده مره اخرى للتفاوض للوصول الى اتفاق طويل الامد >> بالتاكيد الولايات المتحده بتسعى الى هذا الامر ولكن العوده الى مائده المفاوضات بشروط امريكيه >> بمعنى انه
الولايات المتحده تريد اخضاع ايران واجبارها على الالتزام بشروط تراها الولايات المتحده محققه لاهدافها من وجهه النظر الايرانيه ترينا انه الايرانيين يصرون على عدم الثقه بالاداره الامريكيه ويمكن يعني الخطاب المنسوب الى يعني المرشد الاعلى لايران بيشير الى هذا الامر انه استمرار حاله عدم الثقه بين ايران وبين الولايات المتحده وانه بين قوسين ما وصفته بنقد بنود مذكره بالتفاهم يؤكد
مرارا واستكرارا على ان الولايات المتحده لا تفي بوعدها وهذا الامر الحقيقه هو اساس الفجوه الموجوده ما بين ايران وبين الولايات المتحده المساله ليست مرتبطه فقط بسقف المطالب المتناقضه ما بين الطرفين ولكن ايضا بانعدام الثقه ويمكن حضرتك تتذكري انه جهود الوسطاء خلال الفتره الماضيه كانت تسعى الى بناء جسور الثقه وليس تحديد موضوعات للتفاوض وهذا الامر شديد الخطوره لانه
انعدام الثقه معناه استمرار هذا الم >> لكن دكتور حسن التصريحات بين الطرفين بتؤكد دوما انه كل طرف يلقي على كاهل الطرف الاخر انه هو من نقد بنود مذكره التفاهم الموقعه بين امريكا وايران >> ده امر طبيعي لانه الطرفين متناقضين انت عارفه حضرتك اساس فكره التفاوض او فكره التقارب ان كل طرف يتنازل ويرى وجهه نظر الطرف الاخر يعني
كل طرف ينفي الاخر زي ما بقول كده وبالتالي طبيعي جدا ان كل طرف ينسب او يلقي اللوم على الطرف الاخر وهذا ما يحدث من جانب الولايات المتحده تماما كما يحدث من جانب ايران علشان كده تلاقي حضرتك التصريحات دائما تصريحات متناقضه سواء من الولايات المتحده من جانب يعني الولايات المتحده تتحدث عن مصر علىسكري ايران تتحدث عن انه الولايات
المتحده لم تحقق شيئا لا من 28 فبراير ولا حتى الان رغم تضرر ايران وتضرر بنيتها التحتيه التحول النوعي في الضربات العسكريه الامريكيه تشير الى انه الولايات المتحده تحقق تقدما كبيرا ايران تنفي هذا الامر وتتهم الولايات المتحده بارتكاب ما تسميه بدرائم الحرب لانها انتقلت الى اهداف حيويه واهداف مدنيه هدفها الاساسي هو اظهار النظام الايراني بمظهر الفشل عسى ان
الايرانيين يخرجون في الشوارع مطالبين باسقاط دكتور حسن في توقعات وتقديرات حضرتك هل هناك احتمال لا انتقال واشنطن لضرب منشات حيويه داخل ايران من بنا تحتيه مدنيه كذلك منشات للكهرباء كنوع من ايضا الضغط على ايران واضعافها كما جاء في تهديدات ترامب الاخيره >> هو ده بدا بالفعل الحقيقه وقواعد الاشتباك اختلفت كثيرا يعني المساله تحولت من الصراع حول مضيق
هرمز وضرب النقاط الساحليه اللي بهدف تقليص قدره ايران على السيطره على المضيق الى النقاط الحيويه والمنشات الحيويه اللي هي بتمس حياه المواطنين الايرانيين وتم تمثل الاقتصاد الايراني كاداء من ادوات الضغط على ايران وعلى الايرانيين انفسهم بمعنى اظهار الانقسام الموجود داخل ايران سواء على المستوى السياسي والعسكري من ناحيه او على مستوى العلاقه بين النظام وبين المواطنين ويمكن حضرتك
يعني كلنا يعني نترقب ونتابع ما يتردد حول وجود خلافات في وجهات النظر بين جهات اتخاذ القرار داخل ايران ويمكن الولايات المتحده تعول على هذا الامر كثيرا بانه ايران تنصاع ثم ترفع الرايه البيضاء وتعود الى مسار التفاوض بيعني شروط امريكيه انا اظن انه التعويل على هذا الامر مساله فيها صعوبه شديده جدا لانه ما يزال حتى الان التماسك المجتمعي
ما بين المواطنين وما بين الايرانيين كنظام مستمر في ضوء فكره التعرض لخطر خارجي >> بالعوده لاهداف هذه الحرب الاساسيه دكتور حسن ا بين امريكا وايران كان الهدف الاساسي هو كما اعلنت الولايات المتحده منع ايران من امتلاك سلاح نووي ولكن الان ايضا بنرى تصريحات من الرئيس الامريكي دونالد ترامب ب ربما يريد ان ايضا ياخذ ا حصه من ا
اي رسوم قد تدفع لعبور السفن من مضيق هرمز اذا كيف تنظر الى هذه الاهداف التي تظهر كلما طالت امد هذه الحرب >> اعتقد انه رئيس ترامب يبحث عن استراتيجيه للخروج من المستنقع الايراني كما اقول دائما وهو يبحث عن حلول متعدده مره يتحدث حول النصر العسكري مره اخرى يتحدث عن عوائد اقتصاديه كما اشرتي حضرتك فيما يتعلق بالحصول على
يعني 20% من قيمه الشاحنات التي تمر عبر مضرمز يتحدث عن صفقات استثماريه واقتصاديه يتحدث عن تعويض من دول الخليج نظير ما تتعرض له القواعد العسكريه الامريكيه في النهايه هو يبحث عن مصر يستطيع ترويجه للداخل الامريكي الماذوم الذي يرى في هذه المواجهات اضرارا كثيره بحياته لانه كما تعلمين حضرتك الناب الامريكي لا يهمه سوى الاسعار والاحوال المعيشيه وبالتاكيد استمرار
اغلاق مريض هرمز واستمرار هذه المواجهات وتكلفتها العاليه رفع ايضا التكلفه على المواطن الامريكي وبالتالي ظهر حاله من حالات الاستياء تبدت في استطلاعات الراي المختلفه لكن احدث استطلاع راي كما اشير دائما كان بيشير الى ان الامريكيين 79 او 80% منهم يشيرون ان الاوضاع سوف تستمر لفتره طويله هذا معناه انه الامريكيين بداوا يعودوا نفسهم على فكره الصراع الممتاد من
ناحيهانيه قد تعطي مساحه للرئيس ترامب ان يتحرك بمزيد من التصعيد تجاه ايران >> بشكرك شكرا جزيلا دكتور حسن سلامه استاذ العلوم السياسيه على كل ما تفضلت به يا فندم في هذا النقاش